samedi 15 février 2014

مقارنة بين وضعية المرأة المحتقرة لدى بعض الفقهاء المعاصرين و وضعيتها المحترمة في القرآن الكريم. نقل دون تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار

مقارنة بين وضعية المرأة المحتقرة لدى بعض الفقهاء المعاصرين و وضعيتها المحترمة في القرآن الكريم. نقل دون تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار

تنبيه ضروري:
أيها القارئ الكريم: قد تصلك الفكرة غير مكتملة، و إذا أردت أن تعرف أكثر، فعليك بقراءة الكتاب كاملا و السلام.

المصدر:
كتاب "حفريات تأويلية في الخطاب الإصلاحي العربي"، د. محمد الحدّاد، دار الطليعة للطباعة و النشر، الطبعة الأولى، بيروت، 2002، 224 صفحة.

نص الكاتب صفحة 145:
هذا تعريف النكاح (إضافة 1 م. ع. د.م. ك: الزواج) للشيخ عبد الرحمان الجزيري، و هو فقيه معاصر: ". . . اختلفت فيه عبارات الفقهاء و لكنها ترجع إلى معنى واحد و هو أن عقد النكاح وضعه الشارع ليرتب عليه انتفاع الزوج ببضع الزوجة (إضافة 2 م. ع. د. م. ك:فرجها، معجم  اللغة العربية المعاصر) و سائر بدنها من حيث التلذذ. فالزوج يملك بعقد النكاح هذا الانتفاع و يختص به ولا يملك المنفعة . . ."، الفقه على المذاهب الأربعة،بيروت، دار الفكر، طبعة جديدة، 1996، ج 4، ص 4.

الفقرة القصيرة التالية أخذتها أنا - محمد كشكار - من النت و أضفتها إلى هذا المقال و هي منسوبة لنفس الفقيه،  عبد الرحمان الجزيري:
ما هو الفرق بين ملك الانتفاع  وملك المنفعة؟
والفرق بين ملك الانتفاع وملك المنفعة أن ملك المنفعة يستلزم أن ينتفع الزوج بكل ما يترتب على البضع من المنافع وليس كذلك فإن المتزوجة إذا نكحها شخص أخر بشبهة كأن اعتقد أنها زوجته فجامعها خطأ فإنه يكون عليه مهر المثل وهذا المهر تملكه هي لا الزوج فلو كان الزوج يملك المنافع لاستحق المهر لأنه من منافع البضع وهذا القدر متفق عليه في المذاهب وإن اختلفت عباراتهم في نص التعريف.

نص الكاتب صفحة 167:
"رأيت في كتب الفقهاء أنهم يعرّفون الزواج بأنه عقد يملك به الرجل بضع المرأة. و ما وجدت فيها كلمة واحدة تشير إلى أن بين الزوج و الزوجة شيئا آخر غير التمتع بقضاء الشهوة الجسدانية (. . .) و قد رأيت في القرآن الشريف كلاما ينطبق على الزواج و يصحّ أن يكون تعريفا له، و لا أعلم أن شريعة من شرائع الأمم التي وصلت إلى أقصى درجات التمدن جاءت بأحسن منه. قال تعالى: "و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة و رحمة" – الروم، آية 21". (تحرير المرأة، ضمن: الأعمال الكاملة لقاسم أمين، تحقيق محمد عمارة، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات و النشر، 1976، ص ص 83 – 84).

تاريخ أول نشر على مدونتي و صفحتيّ الفيسبوكيتين: حمام الشط، السبت 15 فيفري 2014.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire