lundi 20 novembre 2023

كيف أقسِّمُ الشهرية (1500د)، مُكرَهٌ أخاكم لا حكيمْ ! مواطن العالَم

 

 

-         أستاذ تعليم ثانوي متقاعد منذ عشر سنوات، دار مِلك بحمام الشط، بعتُ السيارة لكثرة نفقاتها ولي ابن مقيم معي، طالب سنة ثانية تكوين مهني (جمّعتُ له في دفتر ادّخار مدرسي مبلغ سبعة آلاف دينار خلال عشرين عامًا، مجموع نفقاته المدرسية طوال عامَين تكوين).

-         أسحبُ من الشهرية ألف دينار كل 20 في الشهر لأنني أحتفظ بمثل هذا المبلغ على الدوام في البنك. ما الحكمة من ذلك ؟ تَجنّبُ الانتظار الشهري المتكرر ("صبّو ولّ ما صبّوش")، وتَجنّبُ الاكتظاظ عند صبّان الشهرية، وادخارٌ احتياطيٌّ دائمٌ ومتجددٌ لمجابهةِ أيّ طارئٍ.

-         أدّخرُ من الشهرية 500د كل شهر لمجابهةِ الطوارئ المنتظرة مثل فاتورة الماء وفاتورة الكهرباء وكلفة علاج الأسنان والأمراض المفاجئة.

-         كيف أقسِّمُ الألف دينار ؟ 750د أسلّمهم كل شهر إلى زوجتي العزيزة وربّة بيتي الحكيمة. 250د نفقاتي اليومية الخاصة.

-         كيف أقسِّمُ الـ750د ؟ 500د مصروف الأكل والشرب ومواد التنظيف وكلما ارتفعت الأسعارُ خفّضت في عدد وجودة المشتريات. 50د أنترنات. 150د مصروف خاص لزوجتي التي لا تعمل خارج البيت (العُشر من مرتبي كل شهر). 50د نصف أجرة المُعينة المنزلية مرتان في الشهر (لا أقدر على دفع أكثر، لذلك تبرّعتْ زوجتي بدفع القسط الثاني، تقتطعه من مصروفها الشهري الخاص، بارك الله لي فيها).

-       كيف أقسِّمُ الـ250د ؟ 60د تذهب إلى مقهى الشيحي (يوميا قهوة وكرواسّان). 150د سجائر (أنوي الإقلاع عنها بداية من يوم غدٍ لِما تسبّبه لي يوميًّا ومنذ نصف قرن من آلام "الشقيقة" غير الحادّة). 40د متفرّقات من حرابش رأس إلى "ديسار" أحيانًا.

-         أشتري عديد الكتب ومشترِك في جريدة "لوموند ديبلوماتيك" الشهرية. الاشتراك تدفعه ابنتي المحامية المقيمة بكندا أما ثمن الكتب فيدفعه ابني المقيم في تونس أو ابنتي أو ابنة أخي المقيمة بالإمارات أو أولاد أختي المقيمون بفرنسا ومرة كتاب واحد دفع ثمنه صديق افتراضي مقيم في قطر.

-         لا أشتري ألبسة جديدة إلا نادرًا. ونادرًا ما أشتري من "روبافيكا" سوق الأحد بحمام الأنف أو تبعثلي ابنتي من كندا أو هدية من ابنة أختي المقيمة بـعُمان.

-         بعتُ عشرات النسخ من كتبي الثمانية وأهديتُ منها العشرات في صيغتها الورقية والمئات في صيغتها الألكترونية وأعطِي لِـزوجتي عُشر أي دخل يصلني منها.

-         لا أُقرِض (إلا لمامًا) ولا أقترض بتاتًا من الأشخاص ولا من البنك. لا أسحب أبدًا في "الروج" ولا أملك بطاقة سحب من "الحِيطْ".

-        أبي كان كريمًا نِيّةً وفعلاً أما أنا فقد ورثتُ عنه الكثيرَ في النيّة والقليلَ في الفعلِ، وذلك لِـقلّة ذات اليد.

خاتمة:

قَدَرِي، أنا راضٍ بِـمُرِّهِ قبل حُلْوِهِ، والحمد لله والشكر له وللبعضِ من عبادِه الكُرَمَاءِ.

 

إمضائي:

أعترف أن لا هدف لي مسبقًا ومحدّدًا من وراء الكتابة والنشر سوى المتعة الفكرية في فترة التقاعد وتحلية مرارة انتظار الأجل كما قال الفيلسوف أبو نواس.

"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" (جبران خليل جبران)

 

تاريخ أول نشر على صفحتي الفيسبوكية: حمام الشط في 20 نوفمبر 2023.

 

dimanche 12 novembre 2023

الدولة، من حقها أن تحتكر العنف.. معقول.. لكن من غير المعقول أن تسلطه فقط على الطبقات الضعيفة والفقيرة خدمة للطبقات القوية والغنية. لوموند ديبلوماتيك، ترجمة وتونسة وتأثيث مواطن العالَم

 

 

سأكتفي بإلقاء مجموعة من الأسئلة وذلك لأن الأجوبة العلمية غير متوفرة لغياب البحث العلمي الاجتماعي المعمّق في بلادنا، تونس:

-         هل الدولة تقاوم بنفس القوة والإصرار المجرمين المنتمين للطبقات الفقيرة والضعيفة والمنتمين للطبقات الغنية والقوية ؟

-         هل يكون الكيل بمكيالَين في مقاومة الجرائم المالية سببًا في زيادة الشعور باللاأمن مما قد يتسبب في تفشي نوعٍ من اللامبالاة حيال الممارسات الخارقة للقانون ؟

-         هل من مصلحتنا أن نفرّط في الحريات حفاظًا على السلامة الجسدية ؟

-         هل إعلانُ حالة الطوارئ وتجديدها المتكرر (Forme ultime de ces pleins pouvoirs policiers censés mettre à l’abri les citoyens) قلّصَ من عدد جرائم الشارع (نشل، نتر، سرقة، براكاجات، إلخ.)، جرائم تستهدف عادة أفراد الطبقات الفقيرة والضعيفة أكثر من أفراد الطبقات الغنية والقوية ؟

-         مَن مِن الطبقات، الفقيرة أو الغنية، تتعرّض أكثر إلى المراقبة البوليسية اليومية في الطرقات والفضاءات العمومية، مراقبة غير قانونية وتمييزية (discriminatoire) حسب الهيئة أواللباس أو اللحية أو النقاب ؟

-          مَن مِن الطبقات، الفقيرة أو الغنية، متواجدة نسبيًّا أكثر في السجون والإصلاحيات ومراكز الإيقاف التحفظي ؟

-         هل الشرطة تركّز أكثر على مقاومة الجريمة الظاهرة في الشارع أم على مقاومة الجريمة والمالية الخفية ؟

-         هل لاحظتم أن جرائم القتل المتعمّد تزيد في البلدان الأقوى بوليسيًّا مثل البرازيل والمكسيك وكولومبيا ؟

-         ألاَ ترون مثلي أن  عقابَ المتجاوزين من رجال الشرطة هو إجراءٌ أساسيٌّ من إجراءات حماية الديمقراطية من الانحراف نحو الديكتاتورية ؟

-         ألاَ ترون مثلي أيضًا أن  تجاوزات رجال الشرطة قد تزيد المنحرفين تطرّفًا وتفنّنًا في نوعية الجرائم وكأن هؤلاء الأخيرين ينتقمون فيقتصون من لحم الطبقات الفقيرة، الفريسة الأضعف والأسهل (أطفال، نساء، مسنّين، إلخ.) ؟

 

Référence: Le Monde diplomatique, février  2020, extraits de l’article de  Vincent Sizaire, Auteur & Maitre de conférences associé à l’Université Paris Nanterre, «Une condition de l’État de droit. Réprimer la délinquance des puissants», p. 3

 

إمضائي: لوموند ديبلوماتيك، ترجمة وتونسة وتأثيث مواطن العالَم (مواطن العالَم البستاني، متعدّد الهُويات، l’homme semi-perméable، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي حر ومستقل، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي" - Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle individuelle):

"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)

 

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 14 فيفري 2020.

samedi 11 novembre 2023

ربي يعرف آش يعمل ؟ مواطن العالَم

 

 

تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، الاثنين 6 أوت 2018.

 

"ربي يعرف آش يعمل"، جملةٌ قصيرةٌ مقتضبةٌ، وصلت أذنيّ غصبًا عني، سمعتها البارحة، الأحد، على الساعة السادسة صباحًا في طبرقة وأنا جالس وحدي في المقهى قبل الرجوع إلى تونس بعد المشاركة في حفل أربعينية أخي المناضل صالح كشكار. قالها فلاح (ظاهر من لباسه القريب من التقليدي) ردًّا على التعليق التالي لجليسه الفلاح حول هطول المطر مدرارًا يوم السبت بطبرقة: "هالعارِض هظايا باش يهلك الزرع".

حوارهما أوحى إليّ بالمقال التالي:

صحيح وأكيد أن "ربي يعرف آش يعمل". ومَن سِواه أدرَى بما يفعل" ؟ معرفته بما يفعل، أفهمها أنا خلافًا لما يبدو أن  الفلاح، مستهلِك المسلّماتِ، قد فهمه. المسلّمات ("ربي يعرف آش يعمل") تَختزلُ الفكرة العميقة، والاختزالُ عادة ما يشوّه الأصلَ. أظن أنه قَيَّمَ قدرة الله بمدى تحكّمِه في الأضداد، أي يَهَبُ لنا الغيثَ والحجرَ، الصحةَ والسقمَ، الغِنَى والفقرَ، الفرحَ والحزنَ، الحياةَ والموتَ، الصبرَ والجزعَ، إلخ.

كغير مختص في علوم اللاهوت أقدّم لقرّائي الكرام وجهة نظري المتواضعة في الموضوع: كلامُ الفلاّحَين سليمٌ للغاية، لكنني سأضيف له ما جادت به قريحتي البسيطة: "هالعارِض هظايا باش يهلك الزرع" هو تقييمٌ واقعيٌّ لما تحدثه  الفياضانات من انجرافٍ للتربة الصالحة للزراعة.

"ربي يعرف آش يعمل": أولاً، هو إقرارٌ لا طائل من ورائه لأن ربي أمرنا أن نسعى وهو يسعى معنا. ثانيًا، الله -سبحانه وتعالى- منحَ الحياةَ إلى جميع الكائنات الحية (إنسان، حيوان، نبات وفطريات)، أكرمَها وأصبغَ عليها صفة من صفاته، ألا وهي صفة الخلود كأنواع وليس كأفراد (Excepté les espèces disparues comme les dinosaures)، ميّزها عن مخلوقاته الأخرى (التي نسمّيها نحن "غير حية" إلى أن نكتشف ما يخالف ذلك، فمفهوم الحياة نفسه، يبدو أن العلماء قد تجاوزوه ولم يعد موضوع بحث في مخابرهم كما أكد ذلك العالِم البيولوجي هنري أتلان)، خلقَها من هباءةٍ 

(Une molécule d`ADN ou d’ARN)، 

هباءةٍ قادرةٍ على تجديدِ نفسِها بِنفسِها عن طريق التكاثر الجنسي واللاجنسي.

كل المخلوقات، منحَها الرزق السهل واستثني منها البشرَ فقط، لكنه في المقابل خصَّنا بما هو أفضل من الرزق السهل، ألا وهو آلة البحث عن الرزق الصعب، مخٍّ بمليون مليار وصلة عصبية (dix puissance quinze synapses). مخٌّ نستطيع بواسطته أن نتجنّب قدر المستطاع مضارّ الكوارث الطبيعية: نُقيمُ سدودًا صغيرةً حِفاظًا على التربة من الانجراف أو سدودًا كبيرةً لتجميع المياه واستعمالها للرّيّ، عوض الرضا السلبي بحكمةِ الأضداد الإلهية التي نجهلُ مكنونَها وهل هي أضداد فعلاً أو تبدو لنا كذلك، حكمةٍ لا يعلمُ مدلولَها الحقيقيَّ إلا هو. نبقى نحن في مَنطِقِنا البشريِّ العقلانيِّ فهو مَنْطِقٌ واضحٌ، مَنْطِقٌ لا يحتملُ الأضداد 

(La rationalité a horreur des contradictions).

 

إمضائي

"إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" جبران

 

 

 

vendredi 10 novembre 2023

أطالبُ بإنشاء مخابر للتفكير في تونس ؟ مواطن العالَم والديداكتيك

 

 

تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، الثلاثاء 19 مارس 2019.

 

Description :

Un think tank, groupe de réflexion ou laboratoire d'idées est un regroupement d'experts  au sein d'une structure de droit privé, indépendante de l'État ou de toute autre puissance, et en principe à but non lucratif. Wikipédia

Moi,  Citoyen du Monde, je préfère un regroupement de penseurs libres de toutes les obédiences, je ne vote pas pour les experts.

 

مؤسسةُ تفكير تُعنَى بتقييم سياسة البلاد. مؤسسةٌ مستقلةٌ تمامًا عن الحكومة ووزاراتها وإداراتها وعن جميع الأحزاب والجمعيات. مؤسسةٌ تكتفي بالتفكيرِ فقط مثلما تفعل الإبستمولوجيا في الفلسفة، تراقبُ الإنجازَ عن بُعدٍ لا غير. مؤسسةٌ تقول للمخطئ أخطأتَ، أما المصيبُ فنجاحه يُغنِيه عن الشكرِ. مؤسسةٌ على شكل الهيئات الدستورية لكن لا يعيّنُ البرلمانُ أعضاءَها. مؤسسةٌ نثقُ فيها وتُنيرُ لنا الطريقَ.

 

كيف سنختارُ أعضاءَها ؟

لا يعيّنهم الحاكم (رئيس الدولة أو رئيس الحكومة أو البرلمان)، لا يُزَكّونَ أنفسَهم بل يعبّرون عن استعدادهم ويتطوّعون ويؤدِّون القَسَمِ على خدمة الوطن ولا شيء غير الوطن،  والشعبُ بأكمله هو الذي يزكّيهم عن طريق استفتاء.

 

أنا أقترحُ بعض الأسماء و"كل إناءٍ بما فيه يرشحُ". أنا مواطن تونسي أستاذ متقاعد، فقير راضٍ بقَدَرِهِ حلوه ومرّه، فرنكوفوني الدراسة والثقافة، مسلم مسالم غير متعصب لديني، عَلماني دارويني، يساري غير ماركسي غاندي الهوى، أممي السريرة متصالح مع هوية شعبي الأمازيغية-العربية-الإسلامية بعد طول اغترابٍ وانبِتاتٍ.

أقولها بصدقٍ لا بتواضعٍ تجميليٍّ سخيفٍ، وأنا أعلمُ بِنفسِي أكثرَ من أيِّ أحدٍ، أقول: "أنا لستُ من بين المؤهّلين للترشّحِ ولستُ أنا مَن يزكّي المترشحين بل الشعبُ وحده هو الذي ينفرد بهذه المهمة النبيلة. هو مجرّد اقتراحٍ لا أكثر ولا أقل فلا تُحمّلوه ما لا يتحمّلُ، أرجوكم كفاني مناكفات عقيمة ! اقتراحٌ صادرٌ عن مواطنٍ تونسي حرٍّ من بين ملايين التونسيين الأحرار".

 

أقترحُ ترشيحَ الشخصيات التي أعرفها مع الإشارة إلى أن دائرةَ معارفي دائرةٌ ضيقةٌ جدًّا على شرط التخلي عن كل انتماء حزبي أو نقابي أو حكومي: نزيهة رجيبة (أم زياد)، محمد الشريف الفرجاني، محمد حدّاد، عبد المجيد الشرفي، آمال ڤرامي، عياض بن عاشور، نجيب الشابي، عزالدين الحزﭬي، ألفة يوسف، عبد الحميد الجلاصي، حمادي بن جاب الله، سامي براهم، أبويعرب المرزوقي، صلاح الدين الجورشي، سالم لبيض، منصف المرزوقي، لطفي زيتون، عبد الفتاح مورو، سمير ديلو، حبيب بوعجيلة، رضا بالحاج، عجمي الوريمي، راشد الغنوشي، مصطفى بن جعفر، حبيب بن حميدة، مصطفى العلوي، حمدي بشير حمدي، رضا بركاتي، محمد ضيف الله، عبد اللطيف الحناشي، الأمين بوعزيزي، ليلى بالحاج عمر، محمد المسلمي، سامي الطاهري، محمد علي بوغديري، محمد جمل، رياض خياري، منى نور الدين، لمين النهدي، آدم فتحي، لطفي بوشناق، فاضل موسى، نضال السالمي،  فيصل حبيب، فيصل العش، النفطي حولة، أحمد الذهبي، من جمنة (بكار عزوز، حسين عزوز، عليّة بن عبد السلام، طاهر الطاهري، عبد المجيد بالحاج، محمد حداد، علي حمزة، توفيق بن خليفة، العربي بن عميرة، محيد حمزة، محمد صالح النوري، إلخ.)، عبد العزيز الكردي، لطفي بكوش، محمد بوﭬرين، الحبيب عزيزي، مولدي العيفة، كل زملائي الديداكتيين وعلى رأسهم بلـاسم عمامي و سامي الزواري،إلخ.

 

والقائمة مفتوحة لأصحاب الإيديولوجيات المختلفة عن إيديولوجيتي (ماركسيين، نهضاويين، سلفيين غير جهاديين، قوميين، ليبراليين، دساترة، إلخ).

 

خاتمة: لاتُؤْذُونِي، الله لا يُؤذيكم، لا أقبلُ الإساءةَ، لا صراحةً ولا تلميحًا، ولا تُؤذوا أيضًا مَن اقترحتُ أسماءَهم أعلاه لأنني أحترمهم، على الأقل لا تفعلوها على صفحتي، ومَن سيفعلها سوف أحذف إساءَته مباشرةً وأحذفه هو نهائيًّا من صفحتي.

 

إمضاء مواطن العالَم

"أنا عند الإسلاميين شيوعي وعند الشيوعيين إسلامي ! لأن المفكر الحر يستحيل تصنيفه.." (المفكر الإيراني الإسلامي الحر علي شريعتي، صديق الفيلسوف الفرنسي اليساري الملحد جان بول سارتر)

"النقدُ هدّامٌ أو لا يكونْ" (محمد كشكار)

"المثقّفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العموميةِ" (فوكو)

 و"إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إذنْ إلى فجرٍ آخَرَ" (جبران)

لا أقصدُ فرضَ رأيِي عليكم بالأمثلةِ والبراهينَ بل أدعوكم بكل تواضعٍ إلى مقاربةٍ أخرى، وعلى كل مقالٍ سيءٍ نردُّ بِمقالٍ جيّدٍ، لا بالعنفِ اللفظيِّ.

أنا اليومَ لا أرى خلاصًا للبشريةِ في الأنظمةِ القوميةِ ولا اليساريةِ ولا الليبراليةِ ولا الإسلاميةِ، أراهُ فقط في الاستقامةِ الأخلاقيةِ على المستوى الفردِيِّ وكُنْ كما شِئتَ (La spiritualité laïque ou religieuse à l`échelle individuelle).