samedi 31 décembre 2022

هل استنفذ المقدس عندنا طاقته وفُرِّغَ من معناه ؟

 

المصدر:

كتاب "مخاضات الحداثة التنويرية. القطيعة الإبستمولوجية في الفكر والحياة."، هاشم صالح، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 2008، 391 صفحة.

نص هاشم صالح:

صفحة 268: "طيلة سنوات عديدة كنت أعتقد أن الحل يكمن في الإبستمولوجيا (علم العلوم أو علم فلسفة العلوم). وككل باحث عربي غادر بلاده إلى أوروبا وجامعاتها كنت مسحورا قبل كل شيء بالحداثة والعلم والتكنلوجيا. وكنت مسحورا بتلك النظرية التي أتاحت نشأة هذه الأشياء في أوروبا، وأتاحت لأوروبا أن تتفوق على جميع الأمم الأخرى منذ القرن السادس عشر وحتى اليوم. ففلسفة العلوم أو فلسفة المعرفة هي التي تدرس شروط إمكانية وجود المعرفة الصحيحة وتمييزها عن المعرفة الخاطئة (إضافة المؤلّف محمد كشكار: وأنا أقول تدرس شروط إمكانية وجود المعرفة "العلمية" وتمييزها عن المعرفة "غير العلمية" ولا أقول "الخاطئة" لأن خطأها لا يظهر إلا للعالِم بينما هي -حتى ولو كانت خاطئة فعلا- هي معرفة عملية وحياتية  على الأقل بالنسبة لحاملها ومستعملها). وهي التي تبلور معايير التقدم وطرائق الاكتشاف والبحث العلمي. ولكن بعد فترة طويلة من التخبط والتيه رحت أكتشف -و يا لدهشتي الكبرى !- أكتشف أن الحل يكمن أولا في التيولوجيا لا في الإبستمولوجيا ! إنه يكمن في علم الكلام، في علم الله، في علم اللاهوت قبل أن يكمن في علم الطبيعة أو الفيزياء أو الرياضيات. وفهمت عندئذ أن تحرير السماء سوف يسبق حتما تحرير الأرض. وعرفت ألا جدوى من تحرير الأرض قبل تحرير السماء. هذه السماء الضاغطة كالسقف فوق رؤوسنا، هذه السماء التي تراكمت فيها الغيوم السوداء و ادلهمّت على مر القرون السكولائية.

لا يفهمنَّ أحدٌ من ذلك أني أدعو إلى الإلحاد، فهذا حل سهل لم يخطر لي على بال. ذلك أني لا أعتقد بإمكانية قيام مشروع نهضوي كبير إلا على الإيمان: أقصد الإيمان الذي يزحزح الجبال، الإيمان المنبعث من تحت الأنقاض أو من تحت الرماد. فالتحرير اللاهوتي الذي ندعو إليه سوف يقدم لنا شحنة هائلة من الانبعاث والتجدد والخلاص. كنا قد ذكرنا أن القرار اللاهوتي الحاسم الذي اتخذه مارتن لوثر 1517م لم يخلّص المسيحية فقط من الأوشاب التي علقت بها عبر التاريخ وينتشلها من الوهدة التي سقطت فيها، وإنما سرعان ما تُرجم على أرض الواقع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، فشمل التحرير كل جوانب الحياة. وكان أن عادت الثقة إلى روح أوروبا والمسيحية من جديد، وكانت انطلاقتها الكبرى وتحررها من عُقَدِها التاريخية المُزمنة.

اسمحوا لي أن أقول في الختام بأن المقدس عندنا قد استنفذ طاقته، وفُرِّغَ من معناه. لقد فُرِّغَ من تنزيهه وتعاليه الذي كان القرآن العظيم قد دشنه لأول مرة في اللغة العربية قبل خمسة عشر قرنا من الزمن. لقد تحول إلى شكليات طقوسية وقوالب قسرية جفّ فيها نبض الإيمان. هذا اللهب الأوّلي، هذه الشرارة المقدسة التي أشعلها محمد بن عبد الله في روابي مكة والحجاز، ماذا بقي منها الآن ؟ كيف تحولت وتشوّهت على أيدي الحركات الحالية حتى أصبحت غريبة عن مقاصدها الأولية ؟ كيف طُمِرت طزاجتها الغضة تحت ركام العصور والخلافات المذهبية ؟ كيف استُهلِكت من كثرة الاستخدام بحق وبدون حق ؟ كيف هرمت وشاخت وأصبحت عالة على التاريخ، هي التي كانت تشحن التاريخ وتدفع بالعرب نحو الفتوحات والأمجاد ؟ كيف خارت القوى، وانحطت العزائم ؟ كيف أصبحت الآيات القرآنية تُسحب في هذا الشأن أو ذاك، لتأييد هذا الزعيم أو ذاك بحسب الحالة والحاجة ؟ كيف دخلنا في معركة الفتاوى الحامية التي تُقذف ضد البعض كالرجم بالصواريخ ؟

يقولون: عاد الدين وعاد الإسلام، وإنهم لواهمون. فما عاد ليس إلا أيديولوجيات سياسية مغلّفة بغلافات تيولوجية. ذلك أن ما يحصل تحت أعيننا اليوم ليس عودة إلى الإسلام ولا انبعاثا أو تجديدا لروح الإسلام، وإنما عَلمنة كاسحة تتم تحت غطاء المعجم اللاهوتي القديم. ولا أحد يرافق هذه العَلمنة الجارية فعلا على أرض الواقع بخطاب نظري عربي إسلامي حديث. لا أحد يشرح لنا ما يجري، ولماذا يجري ما يجري بهذه الطريقة لا بتلك. ذلك أن الأفق مسدود والخطاب الأيديولوجي الأعمى يغطي الساحة فلا يترك أي مساحة للفكر الحر والمستنير. ومن المعروف أن المجتمع عندما يُكبت طويلا ينفجر، وعادة ما يلجأ إلى لغة آبائه وأجداده للتعبير عن نفاذ صبره وضيق عيشه. وهذا ليس تزمتا خاصا بالإسلام والمسلمين كما يزعم الغربيون، وإنما هو تعبير عن الاحتجاج السياسي والاجتماعي المشروع في ظل إخفاق التنمية وغياب الحد الأدنى من الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية. افتحوا المجتمع قليلا، دعوه يتنفس شيئا ما، عندئذ يعبّر عن نفسه بغير لغة الانفجارات والتفجيرات.

لذلك نقول بأن ما نحن بحاجة إليه اليوم كخطوة أولى نحو الحل هو الانخراط في حركة تاريخية-روحية أو بالأحرى روحية- تاريخية تأخذ بعين الاعتبار النقطة الجوهرية التالية: القيام بعملية تحليل نفسي جماعية للتراث. أقصد بذلك الشروع -أخيرا- بتطبيق منهجية النقد التاريخي على النصوص الإسلامية الكلاسيكية الكبرى والعصور الأولى للإسلام حين تشكلت الذاكرة الجماعية والوعي الجماعي الإسلامي كله. إن التراث الإسلامي هو من العظمة والكبر بحيث أنه يستحق منا أكثر من مجرد التبجيل والتبرير والتعلق العاطفي والطفولي. لقد آن الأوان لأن نرتفع به إلى مستوى الدراسة العلمية، أو أن نرتفع بالدراسة العلمية إلى مستواه. إنه يتطلب منا أن نحترمه بطريقة أخرى، أي بواسطة الدراسة التاريخية والمنهجية المقارنة المطبقة الآن في أحدث الجامعات الأوروبية.

 

 


vendredi 30 décembre 2022

هل الإسلام واحد أم متعدّد وهل المسلمون متماثلون أم مختلفون ؟

 

 

كتاب "ثورات القوة الناعمة في العالم العربي. من المنظومة إلى الشبكة."، علي حرب، الدار العربية للعلوم والنشر، الطبعة الثانية 2012، 240 صفحة.

نص علي حرب:

صفحة 208: "مأزق الهوية الإسلامية: من حيث العلاقة مع المختلِف في الداخل، لا يحسن الإسلاميون سوى الإخفاق في ترجمة شعارهم. هنا بيت الداء ومكمن العلّة، إذ الهوية الدينية تتحول إلى مشكلة لأصحابها بالدرجة الأولى، كما يتجسم ذلك في الفتن المذهبية الناشبة بين المسلمين والتي هي أشد فتكا من الحروب بينهم وبين الطوائف الأخرى، وكما تشهد حروب النصوص والأحاديث وخطب الجوامع النارية التي تأجج الذاكرة وتذكي فتيل الفتنة.

وعلة ذلك أن الإسلام لم يعد واحدا، بل لم يكن يوما واحدا، منذ وفاة المؤسس. نحن إزاء عالم إسلامي متعدد المذاهب والمدارس، الفقهية والكلامية، إلى حد التناقض. ولو أخذنا الفرقتين الرئيسيتين، السنّة والشيعة، نجد أنفسنا أمام شرخ عميق يكاد يتجاوز كونه خلافا بين اجتهادين أو مذهبين، لكي يتحول إلى خلاف بين ديانتين لكل منهما عالمها ورموزها الخاصة التي هي عندها أوْلى من الأمر الجامع (الله والقرآن والنبي). والدليل هو علاقة النفي المتبادل بينهما، تكفيرا أو تبديعا، إذ كل فرقة تقدس رموزها الخاصة و تجحد ما عند سواها. من هنا، من التبسيط الكلام على وجود أمة إسلامية واحدة.

لنعترف بالحقيقة كي نحسن معالجة المشكلة. فالطوائف الإسلامية، وكذلك المسيحية. كانت تعيش في عوالم منعزلة، وإن متجاورة، بعد الصراعات الطويلة والحروب الأهلية التي أدت إلى الانشقاق والقطيعة. وإذا كانت هذه الطوائف قد فكت عزلتها وخرجت من قوقعتها، المجتمعية والفكرية، على سبيل التواصل والتبادل، فبفضل الحداثة بفضاءاتها وقِيمها ومؤسساتها التي أتاحت لها التعبير عن معتقداتها وممارسة طقوسها في الفضاء العمومي".

صفحة 212: "أعرف أن المسلمين ليسوا كلهم إسلاميين سلفيين أو أصوليين. فالكثيرون منهم يعيشون زمنهم وينخرطون في العالم الحديث، بالإفادة من منجزاته أو تبنّي قِيمه ونُظُمِه في الحرية والديمقراطية، أو في الاشتراكية والليبرالية، أو في التعددية والشفافية، أو في العولمة والتنمية.

بل إن السلفيين والأصوليين، تأثروا بمنجزات الغرب واستثمروها، ولو لم  يعترفوا بذلك. واليوم وبعد اندلاع الثورات التي غيرت المشهد وقلبت الموازين، حدث تغيُّرٌ في مواقف الإسلاميين جعلهم يتخلون عن ثوابتهم ويقبلون بالدولة المدنية والعَلمانية. بالطبع مع تأكيدهم، بنوع من الالتفاف والخداع، بأن ذلك لا يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي.

ومن هنا نشأ صراعٌ داخل الجماعات الإسلامية بين المحافظين والإصلاحيين، بين التيار السلفي الذي لا ينتج سوى منظمات تكفيرية، وبين التيار الليبرالي المنفتح على حقائق العصر وقِيم الحداثة، ويشبه أن يكون الفرق بين الاثنين كالفرق بين حمادي الجبالي الذي تحدث عن "الخلافة السادسة"، وبين راشد الغنوشي الذي بدا ذا منزع حداثي ليبرالي في موقفه، على نحو يقرّبه من نموذج مهاتير محمد أو رجب أردوﭬان، في موقفه من بعض القضايا المتعلقة بالحريات، وخاصة في مجال الاقتصاد. فالإسلاميون هم ليبراليون إلى أقصى الحدود في هذا المجال، وهو الذي يجمعهم مع أميركا والعالم الرأسمالي، كما جمعهم من قبل عداؤهم المشترك للمعسكر الاشتراكي".

 

ما هي العلاقات التي تربط بين الأصناف الأربعة من المفكرين المشتغلين على الإسلام والمسلمين ؟ تأثيث مواطن العالَم

 

 

هم: المفكرون المسلمون الموالون للسلطة، ومفكرو الإسلام السياسي (أو "العلماء المسلمون")، والمفكرون المستقلون (أو "المثقفون الجدد")، والمفكرون غير المسلمين (أو "المستشرقون الجدد").

 

المفكرون المسلمون الموالون للسلطة يجدون معارضة مركبة من الآخرين: معارضة فكرية-إيديولوجية من قِبل مفكري الإسلام السياسي، ومعارضة فكرية-إبستمولوجية من قِبل المفكرين المستقلين، ومعارضة فيلولوجية-فلسفية من قِبل المفكرين غير المسلمين.

المفكرون المستقلون ومفكرو الإسلام السياسي تربطهما علاقات مركبة وغير ثابتة: الجهتان ترفضان احتكار تأويل القرآن والحديث من قِبل المفكرين المسلمين الموالين للسلطة (إخوان مصر ساندوا المفكر المستقل نصر حامد أبو زيد ضد علماء الأزهر لكن محمد الغزالي حلل اغتيال المفكر المستقل فرج فودة). الجهتان تقاومان الهيمنة الثقافية الغربية لكنهما تختلفان حول المواقف من كونية حقوق الإنسان ومن الديمقراطية الغربية ومن العدالة الاجتماعية ومن الفنون.

 

إضافة مواطن العالم

على سبيل الذكر لا الحصر، سأسرد عليكم بعض الأسماء التي أعرفها في كل صنف من الأصناف الأربعة:

1.     المفكرون المسلمون الموالون للسلطة: علماء الأزهر في مصر وجامع الزيتونة في تونس (دون تعميم).

2.     مفكرو الإسلام السياسي (أو "العلماء المسلمون"):

راشد الغنوشي، سيد قطب، أبو يعرب المرزوقي، حسن البنّا، (قرأتُ جزءًا يسيرًا من مؤلفات كل واحدٍ منهم). يوسف القرضاوي، أبو الأعلى المودودي، محمد عبد الوهّاب، حسن الترابي، مالك بن نبي، (لم أقرأهم). محمد الغزالي، وجدي غنيم، (سمعتهما في التلفزات).

3.     المفكرون المستقلون (أو "المثقفون الجدد"):

محمد أركون، هاشم صالح، عبد الله العروي، علي حرب، حسين مروّة، فراس السواح، علي شريعتي، طه حسين، الطاهر الحداد، محمد الطاهر بن عاشور، عبد المجيد الشرفي، محمد الشرفي، محمد الحداد، محمد الطالبي، محمد الشريف الفرجاني، ألفة يوسف، هالة وردي، هشام جعيّط، محمد شحرور، نصر حامد أبو زيد، فرج فودة، يوسف الصدّيق، (قرأتُ جزءًا يسيرًا من مؤلفات كل واحدٍ منهم). جمال البنّا، طارق رمضان، (سمعتهما في التلفزات). أمل ﭬرامي، حسن حنفي، محمد إقبال، (لم أقرأهم).

4.     المفكرون غير المسلمين (أو "المستشرقون الجدد"): روائيون ومؤرخون وفلاسفة وعلماء سياسة:

François Burgat, Gilles Kepel, Jean Baubérot, Olivier Roy, Amir Moezzi (Le Coran des historiens, 3400 pages), Alain Gresh, Amin Maalouf, Michel Onfray, Maxime Rodinson, Jacqueline Chabbi, Malek Chebel, Alain Roussillon, (j’ai lu une partie de l’œuvre de chacun d’entre-eux). Edward Saïd (le palestinien-américain qui a fustigé tous les orientalistes classiques. je ne l’ai pas lu).

 

Source d’inspiration: La pensée islamique contemporaine, Alain Roussillon, éd. Cérès, 2007, 182 pages, prix : 8 DT.

 

إمضائي: "إذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" (جبران خليل جبران)

 

تاريخ أول نشر على صفحتي الفيسبوكية: حمام الشط في 30 ديسمبر 2022.

 

 

 

 

 

jeudi 29 décembre 2022

ما الفرق بين المسلم والإسلامي ؟

 

 

كتاب "ثورات القوة الناعمة في العالم العربي. من المنظومة إلى الشبكة"، علي حرب، الدار العربية للعلوم والنشر، الطبعة الثانية 2012، 240 صفحة.

نص علي حرب:

صفحة 202: "فالمسلم هو الذي يتعاطى مع ثقافته الدينية كمرجعية للمعنى، كمشروع خلاص فردي، كنسق رمزي من القِيَمِ والمُثُلِ يمكن استلهامه في حياته ومهنته وعمله العام، أو في برنامجه السياسي إذا كان حاكما، كما فعل قادة كـ"مهاتير محمد" و"رجب أردوغان" و"راشد آل مكتوم"، وسِواهم من الحكام الذين لم يقدّموا أنفسهم كدعاة إسلاميين، ولكن نجاحهم في إدارة بلدانهم وتنمية مجتمعاتهم يُحسب لمصلحة هويتهم الوطنية أو الدينية، من غير ادّعاء أو تنظير.

وعلى هذا النحو يتعامل المسيحي مع ثقافته الدينية وتراثه اللاهوتي، سيما وأن "المسيحية" مرّت بمصفاة العَلمنة، بعد الثورة الفرنسية، ولم تعد وصية على الدول والأوطان، ولا على العقول والأفكار، وأعتقد أن هذه هي حال فكرة "الاشتراكية"، بعد فشل مشاريعها وتحوّلها إلى أصوليات عَلمانية أو معسكرات فكرية أو أنظمة ديكتاتورية. لقد أصبحت مجرّد مرجع مُلْهِم أو مبدأ موجّه للفكر والعمل لا أكثر".

صفحة 211: "المسلم العادي، هو المسلم الذي لا ينتمي إلى تيار سلفي أو تنظيم أصولي، وهو المسلم الذي تفاجئه وتصدمه انتهاكات الدعوات السلفية والتيارات الأصولية وأعمالها البربرية".

صفحة 203: "أما الإسلامي فهو، على خلاف المسلم، يتعامل مع ثقافته الدينية كمشروع خلاص جمعي لإصلاح الأمة ونهوض المجتمعات. ومنهم مَن يدّعي إنقاذ البشرية جمعاء، كما هي دعوى بعض الجماعات والأحزاب والمنظمات الإسلامية.

وهذا ما تشهد به شعارات الحاكمية والخلافة الإسلامية وولاية الفقيه، وهذا ما يؤكده إصرار الإسلاميين على أن الشريعة الإسلامية هي "المصدر الرئيسي" للتشريع. بذلك يصبح الدين بمثابة هوية أو دولة أو نظام سياسي أو نسق حقوقي أو برنامج اقتصادي أو نموذج تنموي... وهذا هو مفاد شعارهم: الإسلام هو الحل والبديل: أسلمة شاملة للحياة بمختلف جوانبها و وجوهها".

mercredi 28 décembre 2022

ما هي النَكَبَات الكُبرَى التي أصابت القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين ؟

 

 

Citoyen du Monde ? : « Naître, c`est venir au Monde, pas dans tel ou tel pays, pas dans telle ou telle maison ». Amin Maalouf, Les Désorientés

 

تَكهّنَ أمين معلوف فقالَ (مع إضافةٍ بين قوسين للمترجم محمد كشكار):

1.    كارِثتان في القرن العشرين: الشيوعية (اللينينية والستالينية والماوية) ومعاداة الشيوعية (العولمة والرأسمالية والنيوليبرالية).

2.    كارِثتان في القرن الواحد والعشرين: الإسلام الراديكالي المسلّح ومعاداة الإسلام الراديكالي المسلّح. (النكبة الأولى يُجسّمها سلفيو القاعدة وداعش، مع استثناءٍ مأجّل لمستقبل "الإسلام الديمقراطي" في إيران وماليزيا وأندونيسيا والباكستان وتركيا ونهضة تونس. النكبة الثانية تُجسّمها الحكومات الغربية منفّذة الحروب الاستباقية ضد العالم الثالث وخاصة ضد المسلمين منهم مثل حكومات أمريكا وأوروبا وروسيا، والديكتاتوريات العسكرية العربية في سوريا بشار ومصر السيسِي).

ترجمة بعض المفاهيم الإسلامية التي صادفتها في قراءاتي بالفرنسية: جزء 2 (قد تصلح لغيري). مواطن العالَم

 

 

1.     سورة الأحزاب (sourate des coalisés)

2.     الحِلم (la mansuétude)

3.     معنى قرآني قطعي الدلالة (verset du Coran péremptoire)

4.     وليمة (une agape)

5.     جلباب (un pan)

6.     الفتنة (la sédition)

7.     الشهوات (les appétences)

8.     تفلسف أو بالغ في عقلنة تفسير القرآن (ratiociner)

9.     زينة المرأة (les atours ou les parures d’une femme)

10.            الفَلاَح (la félicité)

11.            استفسر (s'enquérir)

12.            عباءة (une bure)

13.            كريم (magnanime)

14.            رسالة (un apostolat)

15.            آيات متشابهات (versets évasifs ou équivoques)

16.            ثوب شفّاف (un vêtement diaphane)

17.            حق الشفعة (Droit de préemption)

 

إمضائي:

مواطن العالَم، البستاني، متعدّد الهُويات، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي حر ومستقل، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي".

"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)

« À un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence » Le Monde diplomatique



تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 28 ديسمبر 2022.