jeudi 6 août 2020

أطلِقوا سراح جورج إبراهيم عبدالله، "مانديلا الشرق الأوسط" كما يلقّبه رفاقُه ماركسيّو فرنسا ! ترجمة مواطن العالَم، يساري غير ماركسي وغاندي الهوى

 

 

مَن هو جورج إبراهيم عبدالله؟: مناضل شيوعي لبناني حارب احتلال بلاده من قِبل إسرائيل في 1978.

 

التهمة: شريك في جريمة "إرهابية" (complice) حدثت في باريس سنة 1982 والمتمثلة في اغتيال الملحق العسكري بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية وموظف إسرائيلي عضو الموساد. جريمة قامت بها منظمة "الفصائل اللبنانية الثورية المسلحة" (FARL)، مجموعة من المقاومين الشيوعيين ضد الاحتلال الإسرائيلي للبنان في 1982 بمباركة أمريكية. الجريمتان تمثلان فِعل مقاومة مسلحة ضد عدوان مسلح.

في فيفري 1987، صرّح جورج وقال: "بما أن الشعب لم يمنحني شرف المشاركة في هذه الأعمال المعادية للإمبريالية التي تنسبونها لي، فعَلَى الأقل نالني شرف الاتهام بها من قِبل عدالتكم  ونالني أيضًا  شرف الدفاع عن شرعيتها ضد الإجرام المُشَرْعَن للجلادين".

 

ملاحظة: لماذا وضع الكاتب كلمة إرهابية بين معقّفَين؟

بالرغم من أن المجموعة المسلحة (FARL) التي يُتّهم جورج بالإنتماء إليها لم تقم بعمليات إرهابية بالمعنى المتعارَف عليه عادة (عمليات عمياء، وضع قنابل في الفضاءات العامة، اغتيال مدنيّين بقصد إرهاب الناس)، فإن العدالة الفرنسية تصنّفه كـ"إرهابي". لماذا؟ بسبب أعمال -أكيد إجرامية- لكن لم ترتكبها مجموعة (FARL) مثل اغتيالات المترو ومركز البريد ومغازة تاتِي بباريس في فيفري 1987 وحصيلتها الثقيلة: 14 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.

 

العقوبة: أنهَى جورج مدة عقوبته كاملة بتاريخ 27 أكتوبر 1999، ومنذ ذلك التاريخ لم يُطلَق سراحه  ولا زال سجينًا سياسيًّا دون موجب في فرنسا، بلد اللجوء السياسي وحقوق الإنسان، سجينًا سياسيًّا منذ 36 سنة (15 بحكم قضائي + 21 تمديد دون حكم قضائي) وذلك بسبب الضغوطات التي تمارسها الإدارة الأمريكية الإرهابية (لفظُُ الإرهابية، أضفتُه من عندي. المترجِم) على الحكومات الفرنسية المتعاقبة كلما همّت هذه الأخيرة بإطلاق سراحه! علّق محاميه المشهور الأستاذ جاك فرجاس وقال: "طلبتُ من العدالة الفرنسية بأن لا تتصرف كمومس مع ماكرو أمريكي (ديوث، قواد)".

 

آخر مطلب لإطلاق سراحه: في 10 جانفي 2013 قررتْ محكمة التعقيب الفرنسية إطلاق سراحه ثم تراجعت في آخر لحظة بعد امتناع  الوزير الأول فالس عن إمضاء قرار خروج جورج من التراب الفرنسي (كانت عائلته في طريقها إلى مطار بيروت تهيّؤًا لاستقباله). بعد 9 محاولات إجرائية إدارية فاشلة لإطلاق سراحه، في 7 سبتمبر 2016، طلب جورج من محاميه الكفَّ عن تقديم مطالب من أجل إطلاق سراحه. يبقى الأمل الوحيد في عفو رئاسي قد يأتي وقد لا يأتي من الإيليزي.

 

في 14 أفريل 2020، بعث زعيم الحزب الشيوعي الفرنسي برسالة إلى صاحبة الطابع (La garde des sceaux) مطالبًا بإطلاق سراح جورج. في 6 ماي الماضي، أجابته كالآتي: "ليس لوزيرة العدل أن تتدخل في مجريات الأحكام ولا في الملفات الشخصية للسجناء".

 

Source: Le Monde diplomatique, août  2020, extraits de l’article de Pierre Carles, Réalisateur de Who Wants Georges Ibrahim Abdallah in Jail ? (Qui veut que Georges Ibrahim Abdallah soit en prison ?), «Pour complaire aux Etats-Unis, la détention perpétuelle de Georges Ibrahim Abdallah «Terroriste» un jour, terroriste toujours ?», p. 3

 

تاريخ أول نشر على صفحتي الفيسبوكية: حمام الشط في 7 أوت 2020.

 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire