samedi 25 novembre 2017

لماذا لم أذهب إلى اجتماع دعتني إليه بلدية حمام الشط؟ محمد كشكار، مقيم بحمام الشط، 4 نهج باردو، منذ 27 سنة

خلّصتُ الأداءَ البلديًّ إلى موفّى 2017.
البلدية لم ترمّم حفرةً أمام منزلي، عمرها من عمر الثورة.
منذ الثورة وكل يوم، أقوم بنفسي بتنظيف الطريق العام الكائن أمام منزلي وعلى يساره، فضلات تجلبها الرياحْ كل صباحْ.
منذ إحالتي على التقاعدِ سنة 2012، أمرّ يوميًّا من شارعِ البيئةِ غير النظيفِ (خاصة أمام الصيدلية) قاصدًا مقاهي حمام الشط الأقل نظافة، ورغم ذلك تعودتُ وأصبحتُ أحبُّ شوارعَ حمام الشط ومقاهِيها.
منذ أشهرٍ، أرى سيارةَ الشرطةِ البيئيةِ الجديدةِ تجوبُ يوميًّا شوارع حمام الشط ولم ألاحظْ في البيئةِ الملوّثةِ أيّ تغييرٍ.
مجلسٌ بلديٌّ لا يحلُّ مشكلةَ "الزبلة" في دائرته: فبِأيّ لغةٍ سأتحاورُ معه يا تُرَى؟
لذلك رأيتُ أنه من الأنسبِ لي أن أقرأ صفحةً في كتابْ كَظمًا للغيظِ وتجنّبًا للاكتئابْ!

إمضائي
"المثقفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العمومية" فوكو
"إذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" جبران
"على كل مقال سيء نرد بمقال جيد" مواطن العالَم

تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، الأحد 26 نوفمبر 2017.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire