dimanche 21 mai 2017

حضرتُ أمس ندوة فكرية-سياسية حول تجربة جمنة. مواطن العالَم د. محمد كشكار، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً

عنوان الندوة: "جمنة، نحو حل توافقي".
الجهة المنظمة: المرصد التونسي للانتقال الديمقراطي (OTTD) وجريدة "المغرب".
المكان: نزل سيدي بوسعيد بسيدي الظريف بالعاصمة. أجمل نزل في تونس وهو مِلك للدولة.
الزمان: يوم السبت 20 ماي 2017 من الساعة 15 :9 إلى الساعة 13:30.
الحضور: حوالي 33 مشاركًا من أصدقاء جمنة والمتعاطفين مع تجربتها (25 رجل و8 نساء). من بينهم شخصيات معروفة: زياد كريشان (رئيس تحرير جريدة "المغرب")، علي العَدُنِي (ممثل وزير الفلاحة)، ممثل كورشيد، لطفي بن عيسى (أحد الخبراء المشاركين في كتابة مشروع قانون الاقتصاد الاجتماعي التضامني، زار جمنة)، ليلى الرياحي ووسيم العيدودي عاشقا جمنة والمدافعان الشرسان عن صفاء تجربتها ونقاوتها، طاهر الطاهري وعبد المجيد بالحاج من فرسان جمنة وأبطالها الميامين، الهادي بن جابر أصيل جمنة ومقيم بأحواز النزل الجميلة.
رئاسة الجلسة: أسماء نويرة ومحمد كرّو (أستاذ جامعي، المنظم الأساسي الذي رحب بالجميع بحفاوة كبيرة وأصرّ على توديعهم واحدًا واحدًا بالحضن والابتسامة).

البرنامج دون تفصيل:
الافتتاح كان للطاهر وكان ضاحكا وعفويا كعادته، أما كلمته فتعرفونها مسبقًا وتتلخص في الإخلاص لتجربة جمنة والرشح بحب جمنة. تلاه كريشان مثمنًا التجربة وأشار إلى أنها حركة مثقفين وليست حركة فلاحين مفقرين. تكلم بعده محمد اللومي، المختص في الاقتصاد الفلاحي، كلامًا لم أتبين منه إلا القليل لأنني خرجتُ أتكيف سيدي البِينْ في سيدي بوسعيد. دافع ممثلا الوزيرين عن وِجهَتَي وزاراتَيْهِما دون تقديم الجديد. راحة قهوة تطل على البحر من عَلٍ، من أجمل زاوية بانوراميك. ثم رجعنا للنقاش (حضره 27 منهم 19 رجل و8 نساء، لم تغادر الاجتماع إلى الآخر امرأةٌ واحدة، أي النساء أثبت من الرجال) وكان ثريًّا جدًّا إلى درجة احترتُ بين الاستماع أو التسجيل، خيّرتُ الأول لأنني لستُ صحفيًّا محترِفًا مكلّفًا بمهمة فاعذروني إن لم أستطع نقل كل ما دار في الندوة بالتفصيل. تُوِّجَ اللقاء بغداءٍ وأي غداءْ! "انْوِدْكُمْ ولا انْشَهِّيكُمْ".
شكرًا للمنظمين والمسانِدين والمتعاطِفين، وأقلُّ واجبٍ علينا تأديته حيالَهم هو أن نعمل بما نزل في الآية الكريمة الرائعة "وإذا حُييتم بتحيةٍ فحَيوا بأحسن منها".

إمضائي
"عَلَى كل خطابٍ سيئٍ نردّ بِخطابٍ جيدٍ، لا بِالعنفِ اللفظِي" (مواطن العالَم)
وَ"إذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك فدعها إلى فجر آخر" (جبران)

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط، الأحد 21 ماي 2017.
Haut du formulaire




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire