mardi 25 novembre 2014

نقد تحسيسي ضد بعض الاعتقادات غير العلمية السائدة في مجتمعنا  التونسي! مواطن العالم د. محمد كشكار

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 4 جويلية 2010.

1.     قال صديقي رضا بركاتي، المسكون بحقوق الإنسان و الحيوان: لو دخلت منزلا و صَدَمَتْ أنفك رائحة مواد التنظيف فتأكد أن الدار لا يطيب فيها العيش الصحي السليم عكس ما يعتقد الكثيرون و لو وطئت قدماك سكنا تعيش فيه الحشرات و العنكبوت و الزواحف الصغيرة على الجدران و القطط في الأحضان فهذا دليل بيولوجي قاطع على خلوّه من مبيدات الحشرات و ما دامت الكائنات الصغيرة و الكبيرة ارتضته سكنا لها فهو أوتوماتيكيا صحي للإنسان.

2.     عن لسان العالِم "دودسون"، قال صديقي التهامي الشايب، متفقد الشباب و الطفولة و الساخط على أساليب رياض الأطفال التربوية المتخلفة: لو دخلت منزلا يسكنه أطفال صغار و وجدته مرتبا ترتيبا جيدا فثق أن أولياءهم غير مثقفين لأنهم يقمعون أولادهم دون قصد و لا يتركونهم يلعبون و يمرحون بحرية.

3.     قالت شخصية من الشخصيات المتعددة المعششة في مخ محمد كشكار و المتخصصة في فلسفة التعليم: لو مررت أمام قسم و سمعت الأستاذ يستعرض عضلاته الفكرية و اللغوية و يشرح الدرس بصوت عال و بضمير متيقظ و يحتكر الكلمة طوال الوقت فثق أن الدرس فاشل و تأكد أن التلامذة لا يعملون و لا يشاركون في صنع معرفتهم بنفسهم و لا يفهمون من كلام الأستاذ إلا النزر القليل و لو مررت أمام قسم و سمعت الصمت و رأيت التلامذة منهمكين فى حل المسائل المعقدة و الأستاذ يراقبهم من بعيد دون أن ينبس ببنت شفه، فثق أن الدرس ناجح و أمخاخ التلاميذ تشتغل و تتكون في هدوء.

4.     قال الأستاذ "العادل": أنا أعامل تلامذتي نفس المعاملة و أخصّص لكل تلميذ الوقت نفسه و أشرح لهم جميعا الشرح ذاته و أعطيهم التمارين عينها و ضميري مرتاح لأنني عدلت مثل "عمر". تقول البيداغوجيا الفارقية عكس هذا: يتمثل العدل العلمي في عدم المساواة بين التلاميذ لأن التلاميذ غير متساوين ذهنيا و اجتماعيا بطبيعتهم. على الأستاذ العادل أن لا يعدل بين تلامذته و يخصّص وقتا أكبر للتلاميذ الذين يلاقون صعوبات في الفهم فيكلّفهم بتمارين تفرق عن تمارين النجباء حتى يلحقهم بزملائهم فمن أجلهم و بأموال آبائهم العمال و الفلاحين الفقراء خُلقت المدرسة العمومية.

5.     قال لبيب، صاحب البيئة: لا ترموا الفضلات "البيودقرَدَابل" (Déchets biodégradables) مثل قشور البطيخ و الدلاع على حافة الطريق عند السفر. أما أنا فأقول: لا تسمعوا نصائحه غير البيئية فهو ليس بمحب للنباتات و العصافير و الحشرات و دود الأرض الذي يقتات من هذه الفضلات البيولوجية. أضيف و أنا أعتبر نفسي صاحب البيئة أكثر من لبيب: ارموا الفضلات "البيودقردابل" على حافة الطريق عند التوقف و الاستراحة من عناء السفر و لا ترموها على الطريق و أنتم تقودون سياراتكم حتى لا تتسبب في حادث سير لا قدر الله و لكن حذار أن ترموا المواد البلاستيكية و المواد الكيميائية المصنعة على حافة الطريق لأن هذه المواد المصنعة تلوّث الأرض و الجو و الماء و لا تتحلل إلا بعد مائة عام على الأقل و لا تمثل غذاء للحيوانات و النباتات بل تضر بصحة الإنسان و الحيوان و النبات.

6.     قال الحديث: "النظافة من الإيمان و الوسخ من الشيطان". لكن لم يقل النظافة المبالغ فيها بالمواد الكيميائية التي تعتدي على الجسم و تسبب له أمراض الحساسية. بعد عشرة طويلة مع أنواع الصابون الراقي توصلت أنا و زوجتي إلى الاكتفاء باستعمال الصابون الأخضر للاستحمام و لغسل الملابس الداخلية كما ينصح طبيب الجلدة المشهور بحمام الأنف الدكتور مصباح.

7.     قال الراوي: لكل دواء علاج. لكن لم ينصح بالإكثار من استهلاك الأدوية التي لا تترك فرصة للجسم حتى يدافع عن نفسه بنفسه دون مساعدة المضادات الحيوية و مضادات الالتهاب. كثرة استهلاك المضادّات الحيوية تقوّي و تزيد من مقاومة الجراثيم فتحصل نقلة بيولوجية نوعية في الحمض الأميني لهذه الجراثيم فتنبثق منها أنواع جرثومية أشد فتكا بالإنسان. لو بالغنا في استعمالها، فقد تأكل مضادات الالتهاب الخلايا السطحية و تحفر النسيج الداخلي للمعدة و الأمعاء الدقيقة و تتسبب في أغلب الأحيان في مرض "قرح المعدة".

8.     قال الحكام اللبنانيون بجميع طوائفهم بما فيهم حزب الله، الغيورون ظاهريا على مصلحة الفلسطينيين اللاجئين بلبنان: "لا لسياسة التوطين". أرد و أقول: لقد وُطِّن اليهود في عدة دول على مدى ثلاث آلاف سنة و رغم ذلك لم ينسوا فلسطين و أورشليم بل مثلت أوطانهم الجديدة نقاط ارتكاز لغزو فلسطين من جديد اعتمادا على الكذبة الكبرى، التي صدقها العالم الغربي المستعمر، "وطن بلا شعب لشعب بلا وطن". لقد جُنّس و وُطّن عمالنا بالخارج في فرنسا و ألمانيا و بريطانيا و أمريكا و كندا و البرازيل و فينزويلا و الأرجنتين و لم يتخلوا عن دينهم و لا عن تقاليدهم و لا عن أوطانهم الأصلية بل نفعوها بالعملة الصعبة و نشروا الإسلام و اللغة العربية بين الأوروبيين و الأمريكيين جنوبيين و شماليين. يعيش فلسطينيو لبنان اليوم  في  مخيمات ضيقة و وسخة و لا يتمتعون بأقل الحقوق في الشغل و التعليم و الصحة و التوظيف بدعوى حرص النظام اللبناني على القضية الفلسطينية، كلمة حق أريد بها باطل. ليس لهم الحق في التعليم الجامعي و محرومون من الوظائف العليا كالمحاماة و القضاء و الطب. ليس لهم مستشفيات مثل التي يتمتع بها الشيعة و المسيحيون. هل توطينهم في الدول العربية يقف ضد حق العودة أم يقوّيه؟  هل توطينهم في لبنان سيقلب التوازن الطائفي بين الشيعة و السنة و المسلمين و المسيحيين؟ هل توطينهم في الأردن سيزيد من عدد الأردنيين ذوي الأصل الفلسطيني؟ رغم كرهي الوراثي للنظام الدكتاتوري الحاكم بدءا من الأسد الأب وصولا إلى الأسد الابن، إلا أن الحق يقال أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يتمتعون بنفس الحقوق الاجتماعية كأي مواطن سوري غير "علوي" و يشتغلون في شتى الميادين ما عدا الجيش و الأمن و الحكم. لكن لم يُمنحوا الجنسية السورية بحجة "لا لسياسة التوطين" و لنفس الأسباب الطائفية الشوفينية الضيقة عند حزب البعث الذي يدعي العروبة و القومية.

9.     يقول العارفون بالنصوص و المتجاهلون واقعنا المعيش: "المرأة غير مساوية للرجل و لا تتمتع بنفس الحقوق في المجتمعات الإسلامية و يتزوج الرجل المسلم بأربع أو أكثر في الوقت نفسه". عن أيّ مجتمع إسلامي يتحدثون و ما أكثرهم في تنوّعهم و اختلافهم؟ أنا سأتحدث عن الواقع دون الغوص في النصوص لأنني لست مختصا في فقه النصوص و سأحاول فقط نفي التهمة هذه عن مجتمعي الإسلامي الضيق جدا جدا و الذي عشت و ترعرعت في أحضانه الكريمة و سأروي الحياة اليومية لنساء مدينتي الصغيرة و مسقط رأسي "جمنة الستينات" الواقعة في الجنوب الغربي التونسي حيث عاشت المرأة طليقة حرة اجتماعيا تختلط بالرجال دون الخروج عن التقاليد الإسلامية المحافظة. ظلت المرأة الريفية تعمل فلاّحة بكفاءة عالية تضاهي كفاءة الرجل أو تفوقه أحيانا. تخرج عند السّحَر إلى العمل في حقلها أو غابتها أو "سانيتها" دون إذن يومي من زوجها و تشتغل طوال النهار سافرة و تقابل الرجال من أجوار و أقارب دون حجاب. تستقبل الضيف المُقرّب في بيتها رجلا كان أو امرأة بحفاوة كبيرة و تقدم له الشاي و الطعام في حضور زوجها أو في غيابه. تربّي أولادها باللين تارة و بالشدة تارة أخرى و تُدير بعضهن شؤون البيت بحنكة حتى رجوع أزواجهن من العمل في فرنسا. عندما تترمل المرأة عندنا، حتى في عز شبابها كما وقع لأمي و جاراتها، لا تتزوج و تحرم نفسها و تقمع شهواتها المادية و الجنسية بقوة رهيبة و تضحّي أكثر من الرجل ألف مرة و تسهر على تعليم أولادها و رعايتهم. يخشاها أعتي الرجال و يستشيرونها في الكبيرة و الصغيرة. تتجول المرأة داخل حيّنا الضيق بجمنة سافرة الوجه و تمشي على الأرض مرفوعة الرأس مزهوة بنفسها و بأنوثتها بثقة لا تتمتع بها النساء الأوروبيات الليبراليات. تتميز امرأتنا الجمنية بكنوز من العطف و الحنان ما يكفي للأجيال الحاضرة و القادمة. كنت عندما أعود في العطلة إلى مسقط رأسي و أنا تلميذ في الثانوية بـ"قابس" (مدينة بعيدة عن قريتنا)، تستقبلني جاراتي، متوسطات العمر، بالأحضان و القبل مثل أمي أو أكثر. فِعْلٌ مليء بالحب و الحنان و الصدق، لا تقدر عليه أكثر التقدميات تحررا. هل يجرؤ واحد من المتدينين الجدد أن ينعت "جمنة الستينات" بالمجتمع غير المحافظ؟ تعمل المرأة في المنزل في غزل الصوف و تعمل خارجه في جني التمور و تكسب قوتها و قوت عيالها من عرق جبينها. لا تمد يدها للقريب و لا للغريب. لا يوجد في بلدتنا سائل أو سائلة في الطريق. أختي، البعيدة عني جغرافيا و القريبة مني عاطفيا، أرق و أحن واحدة في أخواتي،  المدعوة "الصغيرة" و هي صغيرة في براءتها كبيرة في عشقها لأخوتها و أخواتها، دخلت المدرسة عام 1950 وكانت أول بنت تلتحق بالتعليم في القرية و تبعها في مسعاها بنات "جمنيات" كثيرات. في حيّنا امرأة تقوم بعمليات جراحية بسيطة دون غرفة عمليات، يتمثل هذا العمل الذي لا يقدر عليه الرجال الغلاظ في اقتلاع شوكة النخلة المذبّبة عندما تنغرس عَرَضًا في عمق قدم أحد سكان الحي. في قريتنا أرملة مشهورة بشدة المراس و إدارة التجارة البسيطة، ربّت بعد موت زوجها خمسة أولاد و كبّرتهم فتخرّج منهم المحامي المشهور و المعلم المدير و عندنا مهندسات و طبيبات و أستاذات في كل الاختصاصات و معلمات و ممرضات منذ زمان. عبر تاريخ قريتنا الحديث، قبل و بعد قانون بورقيبة الذي ينصّ في مجلة الأحوال الشخصية على منع تعدد الزوجات، لا يوجد في قريتنا التي تعد في الخمسينات تقريبا 4 آلاف ساكن إلا أربعة أو خمسة رجال قد تزوجوا كل واحد منهم امرأتين و قد توفوا هم و زوجاتهم رحمهم الله منذ أمد قريب حسب ما أذكر. قانون بورقيبة إذن ليس بدعة بل جاء ليقنن وضعا اجتماعيا سائدا و معيشا بغض النظر على الجدل القائم حول توافقه أو تعارضه مع أحكام الشريعة الإسلامية. لم تدخل المرأة "الجمنية" ميدان الاحتراف السياسي و حسنا فعلت عن قصد أو دون قصد و ماذا جنينا من بعض الرجال "الجمنين" المحترفين بالسياسة الهامشية سوى الكذب و النفاق و السرقة و الرشوة و الشعوبية و القبلية و الوشاية السياسية المغرضة حتى بأقرب الناس إليهم. في قريتنا يتساوى الإناث و الذكور حتى في تقسيم الإرث، لا لأننا لا نطبق القانون و الشرع بل بكل بساطة لأننا فقراء لا نرث شيئا و الصفر الذكري يتساوى مع الصفر الأنثوي. سأحكي لكم كيف قسمت عائلتنا الضيقة "الإرث الوفير" و أرجوكم، لا تضحكوا من فقرنا و عفتنا. مات أبي سنة 67 و كنت حينذاك تلميذا في معهد سيدي مرزوق بقابس، لم أقدر على السفر لحضور الجنازة لضيق ذات اليد. مات الوالد و ترك لنا منزلا، يعتبر محترما في "جمنةّ" الستينات و هو من مخلفات أيام العز و اليسر و ترك لنا "سانية" (تقريبا نصف هكتار من الأرض المشجرة) فيها 19 نخلة نوع "دقلة النور" و الباقي نخل عادي و خوخ و رمان و بعض أشجار الزيتون. من عاداتنا، أننا لا تُقسم "الثروة الموروثة" من الأب في حياة الأم احتراما لها. لحقت أمي "يامنة" بأبي في التسعينات. اجتمعت العائلة بحضور جارات أمي و صديقاتها لتقسيم الإرث و أي إرث؟ قالت جارتها و صديقتها الحميمة "للت امني": وعدتني يامنة بـ"العديلة" (قفة كبيرة من سعف النخيل، نملؤها بالتمر أو الحشائش و نحملها على ظهورنا أو على ظهر الحمار). و كان لـ"للت امني" ما طلبت و لأمي ما أوصت و وعدت. قالت "للت الزينة": أنا سآخذ لوازم "المنسج" من خشب و أوتاد حديدية (آلة تقليدية رخيصة و بسيطة لنسيج الزرابي و البطاطين). أخذت "للت الزينة" ما أرادت دون اعتراض من أحد و كيف لنا أن نعترض على وصية أمنا الغالية "يامنة"؟ قال أخي الأكبر: سآخذ هذه الطاولة الصغيرة المزينة معي إلى طبرقة لأشم منها و فيها رائحة المرحومة. قالت أختي الوسطى: سآخذ "المهراس النحاسي" (وعاء مصنوع من النحاس الغليظ يهرس فيه الثوم و الفلفل الأسود). لم يتحدث أي واحد عن قسمة المنزل أو قسمة "السانية" و بقي المنزل لمن يسكنه و "السانية" لمن يخدمها حتى هذه الساعة. أهناك إرث أكبر من هذا؟ أهناك قسمة أعدل من هذه؟ أهناك ذِكْر لذَكر أو أنثى؟

10.الاعتقاد السائد و الخاطئ في جدوى و نجاعة الشهائد العليا في مجال العمل و تقلّد المناصب السياسية العليا: تعتقد فئة كثيرة من مجتمعنا أنه كلما كبرت الشهادة العلمية، زادت معها الكفاءة السياسية. من أقوالهم: يجب أن يكون وزير الصحة دكتورا في الطب، كأنه هو الذي سيجري العمليات الجراحية للمرضى و وزير التربية أستاذا جامعيا، كأنه هو الذي سيدرّس للطلبة و وزير الاقتصاد دكتورا في الاقتصاد، كأنه هو الذي سيستنبط النظريات الاقتصادية. أنا أرى أن ما يجب أن يتوفر في السياسي هو الصدق في القول و الإخلاص في العمل قبل الشهائد العلمية التي قد تكمّل شخصيته الوطنية لكن لن تبنيها لو لم تكن موجودة أصلا. كان وزير تربية فرنسي في حكومة جيسكار ديستان لا يحمل شهادة الباكلوريا و قد اجتاز امتحان الباكلوريا كمترشح حر مع تلامذته و هو وزير. فهل تخلفت التربية في فرنسا بسبب فقدان الشهائد العليا عند الوزير؟ طبعا لا لأن الوزير لا يشتغل وحده و لا يقرر بمفرده. تأتي القرارات المصيرية من البرلمان المنتخب بنزاهة و حرية و شفافية و تمثيلية. تأتي القرارات من الخبراء و المختصين و أهل الذكر و المدرسين المشتغلين دوما بالوزارة و المتواجدين فيها قبل تعيين الوزير و بعد إقالته. ينسق الوزير بين كل هذه الأطراف فهو إذن منسق و ليس عليهم بمسيطر. ماذا نطلب من المنسق غير الصدق في القول و الإخلاص في العمل! ما هي المهنة الأصلية لوزير خارجية الـ"نورفاج" الذي أدار بحنكة مفاوضات أوسلو في 94 بين إسرائيل و عرفات؟ قال في تصريح عندما شكروه على مجهوداته العظيمة (لم تكن في صالح الفلسطينيين حسب رأيي): أنا لم أفعل شيئا سوى القيام بمهنتي الأصلية و هي موزع بريد فقمت بنقل الرسائل بين جهتي التفاوض. قاد "ليش فاليزا" نقابة "تضامن" التي أطاحت بمساعدة العالم الرأسمالي و الفاتيكان بأعتى حكومة شيوعية دكتاتورية في بولونيا. كان "ليش فاليزا"  يشتغل عاملا مختصا في الخراطة. فرحات حشاد، مؤسس الاتحاد العام التونسي للشغل، اكتفى بالشهادة الابتدائية فقط، صدقه في القول و إخلاصه في العمل ضد الاستعمار هي التي جعلت منه عدوا للنظام الفرنسي و بطلا شعبيا مخلدا في قلوب التونسيين. عمر المختار، قاهر الاستعمار الايطالي الفاشستي، كان مؤدب صغار في الكتاب.

أمضي مقالي كالعادة بالجملتين المفيدتين التاليتين: "أنا أكتب - لا لإقناعكم بالبراهين أو الوقائع - بل بكل تواضع لأعرض عليكم وجهة نظر أخرى". "على كل مقال سيئ، نرد بمقال جيد لا بالعنف اللفظي.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire