dimanche 4 février 2018

في الشركاتِ متعددةِ الجنسياتِ، اعْمَلْ أقلّ وانتجْ أقلّ، يربحُ الرأسمالي أقلّ، تنتفعُ الإنسانية أكثر، وتُنقَذُ البيئةُ من التلوُّثِ؟ ترجمة مواطن العالَم

وهذا هو أقصرُ طريقٍ لبلوغِ عالَمٍ أكثرَ عدالة اجتماعية وخالٍ من نهبِ الرأسماليين الكبار، طريقٌ يوفرُ غذاءًا كاملاً للمفقَّرين المحرومين بفعل هذه الشركات النهّابة.
ملاحظة م.ع: يبدو لي أنه من المعقول (المعقول الذي لا يدخل في حسابات الاقتصاد الليبرالي التنافسي) أن الشركات المنتجة الصغرى (على مقاس البشر) لا تدخل تحت طائلةِ هذه الأخلاق المفارِقة (اعْمَلْ أقلّ وانتجْ أقلّ).
إمضائي
"المثقفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العمومية" فوكو
"إذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" جبران
"لا أقصد فرض رأيي عليكم بالأمثلة والبراهين، بل أدعوكم بكل تواضع إلى تجريب وجهة نظر أخرى، وعلى كل مقال سيء نرد بمقال جيد" مواطن العالَم
"وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا" (قرآن)

تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، الأحد 4 فيفري 2018.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire