dimanche 17 avril 2016

ميزانية المرطبات (الحلُو العربي) المخصصة سنويا لقصر رئاسة الحكومة تقدر بــ250 ألف دينار! مواطن العالَم محمد كشكار، دكتور في إبستمولوجيا تعليم البيولوجيا

ميزانية المرطبات (الحلُو العربي) المخصصة سنويا لقصر رئاسة الحكومة تقدر بــ250 ألف دينار! مواطن العالَم محمد كشكار، دكتور في إبستمولوجيا تعليم البيولوجيا

الخبر:
كما سمعته اليوم صباحًا في مقهى الشيحي بحمام الشط الغربية والعهدة على الراوي الذي أتهمه بالصدق ولا شيء غير الصدق عهدته يقول: قال عن عن أنّ ميزانية المرطبات (الحلُو العربي) المخصصة سنويا لقصر رئاسة الحكومة في عهد حمادي الجبالي بلغت 250 ألف دينار ولكنها لم تكفِ وانتهت في شهر جوان فاضطرّ رئيس حكومة الثورة المباركة إلى ترفيعها إلى حدود 400 ألف دينار.

التعليق:
وهو الذي دعَى إلى الخلافة السادسة ويدّعي أنه يخاف رَبّه وهو لم يخَفْ حتى من أمراض السكّر أو السِّمنة أو القلب والشرايين!
كل ما يُقال لك نصف الحقيقة وعليك التثبت من النصف الآخر بوسائلك الخاصة وأنا لا أملك وسائل للتثبت لذلك أنقل الخبر بكل تحفظ وحذر. لا يهمني اسم رئيس الحكومة ولا يعنيني الحزب الذي ينتمي إليه ولا أزايد على حزب دون آخر وليس الصيد أفضل من الجبالي في المحافظة على المال العام، كل ما يعنيني هو تبذير المال العام دون مراقبة أو محاسبة... أو علينا أن ننتظر حتى تأتينا فاتورة المرطبات من بَنَما.
رأيتُ مرة في برنامج تلفزي وثائقي رائع كيف تقع مراقبة مصاريف الوزراء في السويد: يدخل الصحافي دون إذن مسبق إلى قسم الأرشيف بالوزارة أين تُحفظ كل فاتورات مصاريف الوزير العمومية، يطلع عليها وينشر منها ما يريد ولو ثبت أن هنالك تبذير يُحاسَب الوزير، مثلا:
1.     إذا استقبل الوزير السويدي وزيرا أجنبيا ضيفا رسميا وأخذه إلى مطعم ودفع من المال العام غداءً باللنڤوست. يلامُ الوزير على التبذير لأنه لم يختر لضيفه غداء أرخص، بالكروفات مثلا أو بالقاروص.
2.     في مرة من المرات ركبتْ وزيرة سويدية تاكسي من مقر وزارتها إلى مستشفى سِينْ لزيارة قريبتها المريضة ودفعت الحساب من بطاقة بنكية رسمية (لها حق استعمالها لأداء المهمات الرسمية فقط) عوض أن تدفع من بطاقتها البنكية الخاصة التي تركتها يومها سهوا في منزلها. كشفها صحفي عند مراقبة مصاريفها الرسمية ونشرَ الخبر في صحيفته فاستقالت الوزيرة المتهمة بتبذير المال العام وقُضِيَ نهائيا على مستقبلها السياسي بعد ما كانت مرشحة لمنصب وزيرة أولَى.

تذكير الخليفة السادس المزعوم بما فعله سلفه الصالح الخليفة الراشد الخامس:
قصة "الشمعة والسراج"

وفدَ على عمر بن عبد العزيز رسولٌ من بعض الآفاق، فانتهى إلى باب عمر ليلاً، وقرع الباب، خرج إليه البواب، فقال له: أخبِر أميرَ المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامِله، دخل البواب وأخبر عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: ائذن له. دخل المرسل فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسولَ الوافِد، وجلس عمر وقال: قُلْ عن حال أهل البلد ومَن بها من المسلمين وأهل العهد، وكيف سيرة العامل فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى كل ذي حق حقه؟ وهل له شاكٍ؟ وهل ظلم أحداً؟ فأنبأه بجميع ما علم من أمر تلك الولاية. حتى إذا فرغ الخليفة من مساءلته قال الرسول لعمر: يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟ نفخ عمر على الشمعة فأطفأها وقال : يا غلام عليَّ بسراجي، فأتى إليه بشمعة لا تكاد تضيء فقال: سَلْ عمّا أحببتَ، فسأله عن حاله، فأخبره عمر عن حاله وأهل بيته. عجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها وقال: يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمراً ما رأيتك فعلت مثله! قال : وما هو؟ قال: إطفاؤك الشمعة عند سؤالي إياك عن حالك وشأنك. قال: يا عبد الله إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها هي من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك عن حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي.

إمضائي:
"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك فدعها إلى فجر آخر" (جبران)

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط، الأحد 17 أفريل 2016.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire