النخبة التونسية الثورية: هَمَمْنَا
أن نعين شعبنا على التحرّر من النظام البائد فلمّا عجزنا أخذنا نعين أنفسنا على
التحّرر من شعبنا. (الشقف اللغوي لتوفيق بكار و الفكرة لي)
Affichage des articles dont le libellé est نقد الإسلاميين و الماركسيين و القوميين.. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est نقد الإسلاميين و الماركسيين و القوميين.. Afficher tous les articles
jeudi 1 janvier 2015
dimanche 29 septembre 2013
خاطرة "كشكارية" دون سند علمي أو فقهي. مواطن العالَم د. محمد كشكار
خاطرة "كشكارية"
دون سند علمي أو فقهي. مواطن العالَم د. محمد كشكار
يشترك الإسلاميون و
الماركسيون و القوميون في التأكيد على أفضلية و أسبقية العدالة الاجتماعية على
الديمقراطية و الحرية الفردية، و يبدو لي أنهم لو عكسوا لأصابوا. مع العلم أن الله
سبحانه و تعالى ختم الرسالات السماوية بالرسالة المحمدية، و حرّر الإنسان من سيطرة
و وصاية أخيه الإنسان، و لم يستثن حتى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ("إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ
يَهْدِي مَن يشاء"، "فذكّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ"). و مع
الإشارة أن ماركس بشّر بانقراض تسلّط الدولة و ديكتاتورية طبقة على طبقة تزامنا مع
نهاية الصراع الطبقي وبداية صنع الإنسان لتاريخه بنفسه.
أهملت الأنظمة الإسلامية (طالبان
أفغانستان و ولاية الفقيه في إيران و الإخوان في السودان و غيرهم) و الماركسية (الاتحاد
السوفياتي سابقا و الصين و كوبا و غيرهم) و القومية (أنظمة هتلر و موسولوني و
فرانكو و عبد الناصر و صدام و الأسد و غيرهم) الديمقراطية و الحرية الفردية في
سبيل ضمان العدالة الاجتماعية ففشلوا في تحقيق
الهدفين.
في الخمسينات، تزامنت بداية
نهضة الهند مع نهضة مصر. اختارت الأولى الديمقراطية نظاما و الحرية الفردية عقيدة،
أما الثانية فقد فضلت تحقيق العدالة الاجتماعية و أرجأت الحرية الفردية و
الديمقراطية. أرست الهند الديمقراطية و الحرية الفردية و حققت نسبيا نهضة علمية و
تكنولوجية، أما مصر فقد أسست ديكتاتورية عسكرية و بقيت متخلفة علميا و تكنولوجيا
لكنها حققت العدالة في الفقر و الجهل.
انهارت كل الأنظمة الإسلامية و
الماركسية و القومية التي لم تعتمد الديمقراطية نظاما و حرية الضمير عقيدة و في
المقابل صمدت و نهضت و تطورت كل الأنظمة الديمقراطية رغم اختلاف دينها و قوميتها
(أوروبا المسيحية و آسيا الإسلامية و إسرائيل اليهودية).
مُنيت كل الأنظمة غير
الديمقراطية بهزائم نكراء (هزيمة النازية و الفاشية في نهاية الحرب العالمية
الثانية، و هزيمة عبد الناصر في 1967، و انهيار الاتحاد السوفياتي، و هروب طالبان خوفا
من الأمريكان، و تقسيم فلسطين بين حماس و فتح، و تجزئة السودان بين المسيحيين و
الإخوان، و إدخال العراق و الصومال و سوريا في حروب أهلية طاحنة). في المقابل
انتصرت الدول الديمقراطية على الدول غير الديمقراطية مع أنها في أكثر الأحيان ليست
على حق، كدولة أمريكا التي أصبحت الشرطي الظالم لكل العالَم، و كدولة إسرائيل العنصرية
التي استوطنت أرض فلسطين و هجّرت قسرا العرب الفلسطينيين من السكان الأصليين.
تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط، الأحد 29 سبتمبر 2013.
Libellés :
نقد الإسلاميين و الماركسيين و القوميين.
Inscription à :
Articles (Atom)