mercredi 30 janvier 2013

نعي المفكر العالِم الإسلامي العَلماني العقلاني المصري جمال البنا (الأخ الأصغر لحسن البنا، مؤسس حركة الإخوان المسلمين). نقل و تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار



نعي المفكر العالِم الإسلامي العَلماني العقلاني المصري جمال البنا

(الأخ الأصغر لحسن البنا، مؤسس حركة الإخوان المسلمين).

 نقل و تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار


سمعت و استمتعت فكريا أيّما استمتاع، بجميع حصصه الرمضانية كلها على قناة "دريم 2" العام الماضي، مع المذيع المثقف المهذب العَلماني عمّار.
أجلّه، أحبه و أحترمه. إنه حقا حكيم عقلاني عَلماني و وديع جدا.
رحمه الله و أسكنه ما يتمناه و مكّنه من كتب السماء بعد ما قرأ كل كتب الأرض و أتمنى أن أعرفه في الجنة بعد ما حُرمت من معرفته في الدنيا، و أقرأ كتبه الأرضية و السماوية المحتملة و المنتظرة و أعرض عليه صداقتي المباشرة و صداقتي الافتراضية الفيسبوكية آمين يا رب العالَمِين و ليس العالَمَين فقط. صديقك الفكري الذي لا تعرفه يا سيدي العالِم، مواطن العالَم د. محمد كشكار


غادَرنا هذا الصباح المفكر الإسلامي الكبير جمال البنا، الذي لا نبالغ إذا لقبناه بمارتن لوثر اللاهوت التحريري الإسلامي، فهو أحد رُواد حركة الإصلاح الديني وله معاركه الطاحنة مع الظلامية عابرة القارات ممثلة في سدنة هياكل الوهم.
حتى وهو في عقده التسعين، أصَر جمال البنا على استقلالية العقل الكاملة بالقياس إلى النقل و شقْ حفرة في جدار النصوصية/فقه القرون الوسطى، كفاحاً من أجل الضوء والعقلانية والحرية والعلمانية، على أمل أن يتصالح الوعي الإسلامي مع الحداتة.
كنا على الصفحة قد راسلناه قبل سنة من الآن لنشكره على جهوده التنويرية ، رد علينا حينها بكلمات قليلة : '' أنا عملت اللي عليّ .. الباقي عليكم ''.

ترقبوا الأعمال الكاملة للراحل جمال البنا هذا المساء على مكتبة الصفحة

mardi 29 janvier 2013

تأخر المسلمين، هل يمكن تجاوزه؟ بقلم هشام جعيط. نقل دون تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار


تأخر المسلمين، هل يمكن تجاوزه؟ بقلم هشام جعيط. نقل دون تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار

كتاب هشام جعيط  "أوروبا و الإسلام"، دار الطليعة بيروت، الطبعة الثالثة 2007، 128 صفحة.

نص هشام جعيط، ص 108:
و ما لم يلحظه المسلمون من بين باقي الشعوب هو أن أوروبا، في الواقع، لم تتخل عن روحانيتها، لكنها أزاحتها جانبا، و إن ماديتها الحقيقية تستمد جذورها من مغامرة في الفكر. تركت أوروبا دينها، و كل دين، و لكنها لم تنغمس في البطالة و الجنون و الكبائر بل بَنَت و طورت العلم كصَلاتها الجديدة بتقشف و إنكار للذات. لم يكن العالِم زنديقا بل بطل فكري، مساوِِ للقديس، كما القديس هو بطل روحي.

ص 110:
... و لكن الحضارة التي كانت علنا لصالح الإنسان وجدت حدودها في الإنسان نفسه. من هنا نرى الضرورة الملحة للفصل بين الرسالة و الأفق و الأمنية، و بين الواقع الحقيقي في الحضارة الأوروبية. هذه الهوة تغذي مأساة الغرب بقدر ما تعبّر عن عظمته.

ص 112:
... و في الالتقاء الناجح لمفهوم المطلق مع مفهوم الإنسان تكمن قيمة الثقافة الغربية.

ص 114:
... مقابل ذلك نعرف ما في كل ثقافة عالية من باطنية. و مهما حاولت أن تكون عقلانية، فإنها تبقى أسيرة خطها الروحاني، و تقليدها الخاص، و كذلك أسيرة أعمق خلجات النفس الجماعية.

ص 115:
إن سقوط الفلسفة في الإيديولوجية، و وقوع العلم في التقنية، جعل الرابط المعقد بين نظامين متعارضين يتجاوز مجال الثقافة و يعكس انحدار حضارة نجحت - لاإراديا - في تركيب ازدواجية الكائن: نزعة ثقافية و نَهَم. إذا انطفأت النزعة الثقافية لن يبقى سوى النهم، ذلك الرفيق القاتم للغرب، و عذابه و مرضه.

ص 123: بمثابة خاتمة
إن الإشكالية القديمة إسلام - غرب قد ولى عهدها لأنه لم يعد هناك إسلام موحد، و لأن الغرب أصبح مزيجا مركبا. كما أن حداثة اليوم لا تحمل معنى حداثة الأمس. عندما كان الغرب يهيمن مباشرة، كان يطرح الإسلام كوحدة لأنه كان خارج التاريخ، و بالطريقة عينها نجح في تركيب دينه و ثقافته و حضارته و حداثته التكنولوجية، و هذا ما لم يعد يفعله أبدا و لا يمكنه أن يفعله.
... نكتشف الآن أن الثقافة الغربية بمختلف وجوهها في حالة تفتت، و أن الحضارة أو الحضارات الغربية الصادقة هي في طريق التجزؤ، و أن الوحش الذي التهمها لا ينتج إلا ثقافة دنيا و حضارة دنيا.

ص 125:
... إن الغرب لم يرغم العالَم على محاربته بأسلحته ذاتها فحسب، بل إنه يقترح و يفرض نزعته التنموية المجنونة التي يختنق منها اليوم. المقصود طبعا شيئا من الاعتباطي، و المحتمل، و الحادث التاريخي الذي لا يمكننا التفلت منه.
... ذات صباح، غش الغرب زملاءه في الطابور و بدأ بالركض منهكا نفسه و الآخرين. و لكن في هذا السباق الرياضي نوعا ما، شاءت قاعدة اللعب الشاذة أن الذي ينفصل يخنق منافسه، و يسحق المتأخرين. إن تأخر الآخرين ليس سوى الوجه الآخر للسباق المضطرب لغرب اختار هو نفسه الوتيرة و الملعب و الهدف.
لأن "التأخر" موجود، و لأن الحداثة تحوي إلى جانب الاغتراب حسنات كثيرة، فإن من الضروري المتابعة حتى الوصول. و لأن هذا التأخر لا يمكن تجاوزه، فمن المهم الاحتفاظ بخطوط أخرى للقيم: هوية و ثقافة و حضارة. إن الإسلام لا يمكنه مضاهاة الغرب في قدرته التكنولوجية، و في علمه و قوته. و لن نقول حينئذ: ليتخلَّ الإسلام عن السباق، بل نقول لا يضيعن نفسه فيه. ليحفظ، و يحرث و يصقل حصته الكبيرة مما هو إنساني. إن التألم الداخلي للغرب يتأتى من كون حداثته قد التهمت ثقافته. لكن الصحيح أيضا أن الهند تعاني من الجوع، لا من نقص في الروحانية و لا من زيادة فيها... إن الصراع بين الثقافة و الحداثة في الغرب حيث طُرد الله، استُلِب الإنسان. اليابان التي حاولت طويلا الحفاظ على حصتها من الكينونة الأكثر حميمية، تشهد اليوم ثقافتها و هي تُستباح و تَضطرب... في الدائرة التي نضع أنفسنا فيها، ما ينفصل ليس المواجهة بين الحضارات، بل بين كل حضارة على حدة مع الحداثة. و إذا كان هناك تضامن ما، ممكن أن يشكل توجها عالميا حقا، فهو تضامن الثقافات، و من ضمنها ثقافة الغرب، ضد الذي ينفيها كلها: حداثة غير منضبطة. ضمن هذا الإطار سيستطيع الإسلام مواصلة رسالته السامية (انتهى الكتاب ص 126).

تاريخ أول إعادة نشر في مدونتي و في صفحاتي الفيسبوكية الثلاث و في مواقع صديقة على النت
حمام الشط في 30 جانفي 2013

وصف دقيق لشخص الفيلسوف المعاصر المغربي اليساري عبد الله العروي بقلم هشام جعيط. نقل و تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار

وصف دقيق لشخص الفيلسوف المعاصر المغربي اليساري عبد الله العروي بقلم هشام جعيط. نقل و تعليق مواطن العالَم د. محمد كشكار

و أنا أقرأ كتاب هشام جعيط  "أوروبا و الإسلام"، دار الطليعة بيروت، الطبعة الثالثة 2007، 128 صفحة. وصلت إلى الصفحة 102 فوجدت الجملة التالية بقلم هشام جعيط: "و بأن العروي نفسه  شخص غامض: أروبياني / ضد الأوروبي، عروبي تاريخي / لا عروبي ثقلفي، ثوري / ضد الثورية، ماركسي / ضد الماركسية، واع للاعتراضات التي يمكن أن نوجهها له و هو نفسه يقوم بها، يبعدها أو يدمجها حسب الحالات، و هذا ما يجعل فكره غنيا و تأليفيا، إلا أن موقفه متماسك و ثنائي في آن لأنه يقوم على وعي من الدرجة الثانية، لا يبرز إلا بعد أن يطرح المشاكل الحقيقية دون إهمال أي واحد منها".

تعليق م. ع. د. م. ك:
دون إذن من هشام جعيط ، أستعير جملته و أطوّعها على شخصي و بطريقتي كما يلي: "يراني بعض الأصدقاء الماركسيين شخص فوضوي و متناقض: مسالم / عنيف اللفظ، نفس مؤمنة / مراوغ، متحرر / محافظ، حداثي فكرا / تقليدي سلوكا، عربي / غير ناصري و غير صدّامي، ضد الثورية / ثوري، يساري / ناقد للماركسية، مسلم عَلماني / منافق، اشتراكي / ضد كل الأنظمة الاشتراكية، معجب بالأنظمة الأسكندنافية / ضد جميع الأنظمة الرأسمالية الأخرى، معارض فكري غير معاد للترويكا (حزب حركة النهضة و حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و حزب التكتّل) و للأحزاب الماركسية التونسية و غير التونسية قديما و حديثا / نهضاوي متخفّ في زي يساري مرتدّ،  واع للانتقادات التي يمكن أن يوجهها لي أصدقائي و قرّائي التونسيين الماركسيين و الإسلاميين  و المتدينين عموما و أنا نفسي أقوم بها، أتجنّبها أو أستحضرها حسب الحالات، و هذا ما يجعل فكري قد يبدو للبعض فوضويا و متناقضا، إلا أنني أرى أن موقفي متماسك و ثنائي في آن لأنه يقوم على وعي بالأسباب الداخلية و الخارجية و الروحية الدينية و العلمية الدنيوية في الوقت نفسه، لا يبرز إلا بعد أن يطرح التداخل الرقيق بينها دون إهمال أي واحد منها".
  

في نفس الصفحة على هامش النص، أنقل لكم تعريفا لنظرية الاستقبالية ( le futurisme):
علم يدرس الأسباب العلمية و الاقتصادية و الاجتماعية التي تدفع تطور العالَم العصري و التنبؤ بالأوضاع التي يمكن أن تنجم عن تأثير هذه الأسباب.

تعليق م. ع. د. م. ك:
تمنيت أن يوجد علماء استقبالية في مجلسنا التأسيسي حتى يساعدوا المختصين و الفلاسفة في كتابة الدستور. و يُرفت جميع الأعضاء الحاليين و نطالب الدولة التونسية باسترجاع مرتباتهم و مصاريف إقامتهم و تنقلهم منذ 23 أكتوبر 2011.

الإمضاء
لا أقصد فرض رأيي عليكم بالأمثلة و البراهين بل أدعوكم بكل تواضع إلى تجريب وجهة نظر أخرى و على كل مقال سيء نرد بمقال جيد، لا بالعنف المادي أو اللفظي أو الرمزي.

تاريخ أول نشر على النت
حمام الشط في 29 جانفي 2013.


lundi 28 janvier 2013

Evolution des connaissances scientifiques sur le cerveau des hommes et des femmes. Citoyen du Monde Dr Mohamed Kochkar



Evolution des connaissances scientifiques sur le cerveau des hommes et des femmes. Citoyen du Monde Dr Mohamed Kochkar

Les végétaux n’ont ni système nerveux ni cerveau. La plupart des animaux que nous connaissons ont un cerveau (concentration de groupes de neurones dans la partie antérieure du corps, la tête), mais il y a des animaux qui ont un système nerveux sans cerveau comme les coraux, les méduses et les anémones de mer, d’autres n’ont ni système nerveux ni cerveau comme les éponges et les unicellulaires. 
Ce qui distingue le cerveau de l’homme de ceux des animaux, c’est le grand développement des circonvolutions de la région frontale siège des facultés cérébrales les plus élevées, jugement, réflexion, abstraction, etc. (Broca).
 
Paléontologie du cerveau 
Comme toutes les parties molles des animaux, le cerveau n’est pratiquement jamais fossilisé mais la cavité crânienne fossilisée reflète assez précisément l’anatomie de la surface du cerveau. L’apparition d’un « cerveau » remonte à près de 700 millions d’années.
 
Matérialisme contre spiritualisme et modèles du cerveau 
Spiritualisme, dualisme et modèle hydraulique 
De Platon à Descartes et même à nos jours, certains philosophes récusaient l’idée selon laquelle il existerait un support biologique de l’âme. 
Dans l’Antiquité, en Grèce comme en Egypte, on se posait la grande question : « où siège l’âme, dans le cœur ou dans le cerveau ? ». 

Thèse cardiocentrique
Malgré leur papyrus, il semble que les anciens égyptiens comme les mésopotamiens ou les hébreux et mêmes Homère (poète de l’Iliade) et Lucrèce croyaient que c’est le cœur et non le cerveau qui est responsable de nos comportements. 
Aristote (3 siècles avant J.-C.) réactualise Homère en affirmant que le cœur est le siège des sensations, des passions et de l’intelligence. Le cerveau pour lui « composé d’eau et de terre » ne joue que le rôle de réfrigérateur de l’organisme car il ignore l’existence des nerfs, mais a observé les vaisseaux sanguins ainsi que leur convergence vers le cœur.
 
Thèse céphalocentrique 
En 1930 J. Breasted déchiffre un papyrus égyptien qui contient un traité de chirurgie où, pour la première fois dans l’histoire, le cerveau apparaît sous un nom qui lui est propre. Ce manuscrit, daté du XVIIème siècle avant J.-C., est vraisemblablement une copie d’un texte antérieur rédigé vers les années 3000 avant notre ère. On y trouve une liste de 48 cas de blessures à la tête et au cou […] Le cas 8 est capital : le scribe note qu’ « une blessure qui est dans le crâne » s’accompagne d’une « déviation des globes oculaires » et que le malade « marche en traînant le pied ». 

Cinq  siècles avant J.-C., Démocrite qualifie le cerveau de « citadelle du corps », de « gardien de la pensée et de l’intelligence ». 

Cinq  siècles avant. J.-C., Hippocrate, le plus grand médecin de l’antiquité, précise que « si l’encéphale est irrité l’intelligence se dérange ». Lui et ses collègues consolident et enrichissent la thèse de Démocrite par l’observation clinique : Croton et Hippocrate indiquaient que le cerveau est l’organe de la « raison » ou d’un « esprit dirigeant» et considéraient le cœur comme un organe des sens. 

Trois  siècles avant J.-C., Hérophile rectifia l’erreur d’Aristote en considérant le cerveau comme le siège de la pensée. 

Deux  siècles après. J.-C., Galien, médecin romain, (130-200), porte le coup fatal à la thèse cardiocentrique en montrant par des expériences que le cerveau joue bien le rôle central dans la commande du corps et de l’activité mentale. Mais l’opinion erronée d’Aristote survivra jusqu’à nos jours, on la rencontre chez nos élèves de 3ème à l’occasion de la leçon sur le cœur. Heureusement qu’on peut la réfuter facilement aujourd’hui en invoquant un argument scientifique solide : la transplantation cardiaque ne change pas le comportement du patient.
 
Selon Galien, le « pneuma psychique » ou « organe de l’âme », que les ventricules produisent et stockent, circule dans les nerfs et met ainsi en relation cerveau, organes des sens et organes moteurs. Il subdivise l’âme en trois fonctions : motrice, sensible et raisonnable puis poursuit la décomposition de l’âme raisonnable en trois facultés qu’il nomme imagination, raison et mémoire. 
4 siècles après. J.-C., Les pères de l’église, Némesius et Saint-Augustin logent les trois facultés de Galien dans trois ventricules cérébraux où s’écoulent les esprits animaux (anima = âme). 

Quinze  siècles après. J.-C., avec la renaissance, les dissections des animaux et surtout des cadavres reprennent, ce qui ouvre la voie à l’anatomie. Léonard de Vinci donne un dessin précis des circonvolutions cérébrales. Les ventricules sont remplacés par des parties solides de la substance même du cerveau mais il conserva la notion de la localisation des facultés psychiques dans les trois ventricules comme en témoigne un de ses dessins (cf. frontispice, p.5). 

Dix-sept  siècles après. J.-C., avec Descartes, philosophe français (1596-1650), le pneuma de Galien deviendra « les esprits animaux » (anima = âme), qui véhiculés dans les nerfs, gonflent les muscles. Il logeait l’âme dans la glande pinéale (l’épiphyse) et croyait que cette glande fait l’union de l’âme et du corps. Descartes, le physiologiste a chassé l’âme du corps pour pouvoir l’analyser mais en tant que métaphysicien, il a sauvé l’âme du scalpel du physiologiste en l’immatérialisant. Pour lui le corps est une machine mais il continue de croire que l’âme est immortelle. Le « dualisme cartésien », ou séparation entre l’âme immatérielle et le corps machine, ménage la chèvre et le chou. Ce dualisme affiché pourrait ne pas être l’authentique pensée de l‘auteur d’après J. P. Changeux car l’immatérialité de l’âme était la doctrine officielle à son époque.
 Dans la civilisation arabo-musulmane au moyen âge, ce dualisme est courant chez les savants qui hésitaient à s’opposer ouvertement à la doctrine officielle par flagornerie ou par peur vis-à-vis du pouvoir établi. 
17 siècles après. J.-C., Willis (1664) met un point final à la doctrine ventriculaire et attribue avec raison, la primauté au cortex cérébral. Toutefois comme Descartes, il accepte encore l’idée d’une âme immatérielle. La recherche d’un support anatomique pour l’âme reste une préoccupation des anatomistes, Willis la logeait dans le corps strié, Vieussens (1685) dans la substance blanche des hémisphères, et Lancisi (1739) dans le corps calleux. 

Les dualistes contemporains tentent de perpétuer une certaine tradition cartésienne avec des termes actualisés. Ce courant minoritaire a la chance de compter dans ses rangs des noms aussi illustres que ceux du Karl Popper, Sir John Eccles (neurobiologiste et prix Nobel de médecine 1963) et Roger Penrose (mathématicien et physicien). Eccles, pour qui l’âme serait en fait réunie par Dieu au fœtus trois semaines environ après la conception, a dit « … nous devons reconnaître que nous sommes des êtres spirituels vivants dans un monde spirituel, tout comme il existe des êtres matériels dotés d’un corps et d’un cerveau évoluant dans un monde matériel ». Mais il se démarque de Descartes en affirmant que sans le cerveau, il n’y a plus de conscience et que la conscience émerge et acquiert une nature différente de la matière cérébrale. Elle utilise le cerveau, plutôt que de se fondre avec lui. (Frei 1999). Penrose pense que nous ne vivons pas dans un monde unifié mais qu’il existe un monde mental distinct qui se « fonde » sur le monde physique. Selon lui, nous vivons dans trois mondes distincts : un monde physique, un monde mental et un monde d’objets abstraits comme les nombres et d’autres entités mathématiques. (Searle, 1996). Je termine ce paragraphe par les propos très éloquents de D.C.Dennett dans une interview (Dennet, 1999). 

La Recherche : Pendant des siècles, les gens ont cru que leur esprit et leur corps étaient deux choses de nature différente. Descartes lui-même, considérait cette distinction comme évidente. Qu’en pensez-vous ? 

Daniel Dennett : Ce « dualisme », cette croyance irréfléchie en la dualité du corps et de l’esprit, peut paraître naturelle : elle n’en est pas moins radicalement fausse. Nous savons aujourd’hui que chacune de nos idées, chacune de nos rêves, chacun de nos états d’esprit n’est rien d’autre qu’un événement qui se produit dans notre cerveau. Cette vue matérialiste est, désormais, communément acceptée. Si complexe et intéressante soit-elle, la conscience n’est donc qu’un phénomène physique de plus, au même titre que le magnétisme ou la photosynthèse. 

NB :
Cette partie a été écrite essentiellement à partir des 5 livres suivants : L’homme neuronal de J.-P. Changeux (1983), Mille cerveaux mille mondes (1999), l’article de P. Clément « Conceptions sur le cerveau santé et normalisation », Voyage au centre du cerveau d’E. Fottorino (1998), La construction du cerveau d’A. Prochiantz (1989 révisé en 1993). 

Auteur :
Mohamed Kochkar, Extrait de mon DEA, 2000, Université Claude Bernard Lyon 1 & Université de Tunis. 

Date de la première publication sur le net
Hammam-Chatt, le 16 janvier 2010.

jeudi 24 janvier 2013

Le cerveau de la femme n’est ni inférieur, ni identique à celui de l’homme. Citoyen du Monde Dr Mohamed KOCHKAR.




Le cerveau de la femme n’est ni inférieur, ni identique à celui de l’homme. Citoyen du Monde Dr Mohamed KOCHKAR.


Le cerveau de la femme n’est ni inférieur, ni identique à celui de l’homme.

Je commence l’article par une enquête que j’ai effectuée, en  2000, sur un échantillon composé de 275 personnes (étudiants et enseignants). Dans  l’un des sujets de cette enquête, je suis arrivé au résultat suivant : 33 % des personnes interrogées affirment que le cerveau de l’homme est plus lourd que celui de la femme.

Les origines de ces conceptions non scientifiques et idéologiques pourraient venir des travaux de Broca et il se pourrait que les biologistes qui n’ont pas étudié l’épistémologie et l’histoire des sciences ne soient pas au courant des corrections de Gould.

En 1861, Paul Broca, éminent neurobiologiste français et chef de file de la craniologie, mesure le poids des cerveaux d’hommes et de femmes. Etant donné que les cerveaux des femmes étaient nettement moins lourds que ceux des hommes, Broca mit en relation cette « infériorité physique » avec ce qui était admis à cette époque : « l’infériorité intellectuelle » des femmes. Cent vingt ans après, Stephen Jay Gould, paléontologiste américain, a re-analysé les mesures originales de Broca et montré que les différences de poids de ces cerveaux étaient d’abord liées à la taille des individus, puis à leur âge, puis à la présence ou absence de méninges, etc. : le paramètre sexe n’intervient pas !

Dans un ouvrage scientifique, « La mal mesure », Gould, 1983, a écrit : « Sur un total de 292 cerveaux masculins, Broca calcula que le poids moyen s’établissait à 1325 grammes et sur 140 cerveaux féminins à 1144 grammes, soit une différence de 181 grammes ou 14 %. Stephen Jay Gould a mis en évidence la fragilité des conclusions de Broca : le poids du cerveau diminue avec l’âge et les femmes de Broca étaient, en moyenne, nettement plus âgées que ses hommes. Le cerveau grossit proportionnellement à la taille et ses hommes avaient en moyenne presque 15 centimètres de plus que ses femmes. La différence moyenne entre le poids du cerveau d’un homme de 1.62 m et un de 1.93 m est égal à 113 grammes dans les données de Broca. Personne ne songe à considérer les hommes grands plus intelligents que les petits. » Et personne ne songe à considérer le cachalot, mammifère marin, plus intelligent que l’homme parce qu’il a un cerveau de 10 kilogrammes.

Par ailleurs, d’autres travaux ont prouvé que, dans l’espèce humaine, il n’existe aucune relation entre le poids du cerveau et l’intelligence ou toute autre performance intellectuelle (Vidal, 2001). Mais plus d’un siècle de croyances craniologiques a marqué des générations d’enseignants et d’élèves, et s’est inscrit dans notre langage quotidien (« grosses têtes, petites têtes », « cerveaux d’oiseaux », etc.). Il n’est pas si facile de s’en sortir, et de faire passer le message que les performances cérébrales résultent des processus d’épigenèse au cours desquels se configurent et reconfigurent nos réseaux neuronaux (un réseau neuronal est un ensemble de neurones du système nerveux, qui ayant des données différentes, peut les combiner pour en déduire un état précis, par exemple, savoir de quelle force est la pression exercée sur la main, sa localisation) en interaction avec les expériences vécues.

Supposons que deux bébés vrais jumeaux abandonnés sont adoptés par deux familles différentes, l’un devient médecin et l’autre ingénieur. Si nous analyserons leurs cerveaux par imagerie médicale, on trouvera des réseaux neuronaux différents malgré leur similitude totale en poids, volume et nombre de neurones. Donc, c’est tout à fait normal qu'elles existent ces différences entre les cerveaux des hommes et ceux des femmes au niveau de la configuration des réseaux neuronaux. On sait maintenant que le cerveau influe sur le comportement et le comportement influe sur le cerveau. Donc les deux sont en interaction. Et on sait aussi que les hommes et les femmes n’ont pas le même comportement et ne vivent pas dans le même environnement.

Les  réseaux neuronaux du cerveau forment le support biologique des différences entre les opinions des hommes et des femmes. La maturation du cerveau dépend des interactions entre l’inné et l’acquis. Un singe n’atteindra jamais l’intelligence d’un homme même s’il vit dans le même environnement car tout simplement il n’a pas hérité un cerveau humain.

Le nombre de réseaux neuronaux n’augmente pas proportionnellement au poids du cerveau. Et d’ailleurs, le petit cerveau d’un oiseau, avec ses réseaux complexes, est capable de réaliser des performances                               formidables comme par exemple sa performance intellectuelle supérieure « chanter ».

En conclusion :
Le cerveau de la femme n’est ni inférieur ni  identique à celui de l’homme. Les opinions non scientifiques sont très résistantes et il semble qu’on ne puisse les changer seulement grâce à l’acquisition des connaissances exactes. Bien que l’information correcte (Le poids du cerveau n’a aucun rapport avec l’intelligence, mais il varie en fonction du poids du corps) existe dans le manuel scolaire officiel du bac page 156, enseignants et élèves persistent à croire que l’homme est plus intelligent que la femme car son cerveau est plus grand.                                                                                  

Je termine toujours mes articles par poser une problématique : Comment peut-on changer ces   opinions sexistes qui favorisent les hommes aux dépens des femmes selon le volume de leur crâne  et le poids de leur cerveau?

ma signature:
« pour l’auteur, il ne s’agit pas de convaincre par des arguments ou des faits, mais, plus modestement, d’inviter a essayer autre chose »
« A un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence NI VERBALE NI PHYSIQUE ».

date de la première publication sur le net :
hammam-chatt ; le 27 novembre 2008.

الإسلام و العَلمانية. نقل مواطن العالَم د. محمد كشكار


الإسلام و العَلمانية. نقل مواطن العالَم د. محمد كشكار

يقول غولدزيهر:
"إن الإسلام قد جعل الدين دنيويا".

يليه مباشرة نص هشام جعيط:
لقد أراد أن يبني حكما لهذا العالَم بوسائل هذا العالَم.

تعليق م. ع. د. م. ك:
و هذه الجملة الأخيرة - حسب رأيي - هي أفضل تعريف لمفهوم "العَلمانية". هذا المفهوم المكروه، من قبل الإسلاميين و أغلبية المسلمين، دون تبرير علمي.

المصدر:
ص 85 من كتاب هشام جعيط  "أوروبا و الإسلام"، دار الطليعة بيروت، الطبعة الثالثة 2007، 128 صفحة.

تاريخ أول إعادة نشر على مدونتي و صفحاتي الفيسبوكية و مواقع نت أخرى
حمام الشط، في 24 جانفي 2013.

Cerveau femme / cerveau homme. Citoyen du Monde Dr Mohamed Kochkar



Cerveau  femme /  cerveau homme. Citoyen du Monde Dr Mohamed Kochkar


Points de vue de certains auteurs dans ce domaine:
ü La scientifique canadienne Sandra Witelson fut la première, en 1975, à démontrer que le corps calleux était plus développé chez les gauchers que chez les droitiers. Mais le point sans doute le plus important de ces résultats fut l’affirmation d’un effet du sexe : un facteur lié au sexe semble déterminer les liens entre la morphologie de cette partie du cerveau et la latéralisation du comportement gestuel (Habib, 1995). Ce travail a été vivement critiqué dès 1980 : la proportion de droitiers et gauchers n’avait même pas été noté dans les groupes d’hommes et de femmes comparés (Clément et al, 1980).

ü Le  chercheur américain, Simon Le Vay, a observé en 1991 que le volume du noyau INAH3 (Noyau interstitiel de l’hypothalamus antérieur) est similaire chez les hommes homosexuels et chez les femmes, tandis qu’il est deux fois plus gros chez les hommes hétérosexuels (les différences mises en évidence ne dépassent pas le dixième de mm!). La conclusion de Le Vay est « qu’il existerait un substrat biologique à l’orientation sexuelle ».
Cette conclusion est loin d’être acceptée par l’ensemble de la communauté scientifique. A côté des implications idéologiques, la critique principale porte sur la validité des résultats publiés. Une objection majeure est que les hommes homosexuels dont le cerveau a été étudié par Le Vay étaient tous atteints du sida ; nombre des hétérosexuels étaient alcooliques ou toxicomanes. Or l’infection par le VIH comme la consommation de drogues perturbent les systèmes hormonaux, y compris les hormones sexuelles. De plus, le virus du sida et les drogues pénètrent dans le cerveau et y produisent des dysfonctionnements et des lésions. Autre objection, le statut d’hétérosexuel des sujets décédés ainsi qualifiés n’a jamais été vérifié. Malgré les réserves que l’on peut avancer sur la rigueur de l’étude de Le Vay, celle-ci a néanmoins été publié dans la très prestigieuse revue scientifique américaine « Science ». (Vidal, 1996).

ü Un pas de plus a été franchi en 1995 avec la publication dans une grande revue « Nature » d’un article comparant les cerveaux de sujets transsexuels, homosexuels et hétérosexuels. Les auteurs de ce travail appartiennent au groupe des chercheurs hollandais qui avaient montré dix ans plus tôt que le noyau INAH1 (Noyau interstitiel de l’hypothalamus antérieur) est plus gros chez l’homme que chez la femme, résultat qui n’a jamais pu être reproduit par d’autres équipes. Dans leur nouvel article, les chercheurs décrivent un autre noyau le BST (noyau basal de la strie terminale), situé à proximité de l'hypothalamus, et dont la taille chez les hommes transsexuels et les femmes est réduite comparativement aux hommes homosexuels et hétérosexuels. Les auteurs concluent à une origine biologique possible de la transsexualité : elle serait due à une féminisation du cerveau par les hormones sexuelles au cours du développement. Or les hommes transsexuels étudiés avaient reçu des hormones femelles pendant des années, traitement agissant sur le cerveau et susceptible de modifier, entre autres, le volume du noyau BST (noyau basal de la strie terminale). De plus, comme dans les études précédentes, la fonction de ce noyau n’est pas connue chez l’humain. (Vidal, l996).

ü Schaywitz et al. ont publié un article en 1995 dans la revue « Nature » montrant à l’aide de la technique très performante d’imagerie par résonance magnétique du cerveau (IRM fonctionnelle) que pour détecter les rimes entre les mots, les dix-neuf sujets masculins de l’étude ont utilisé l’hémisphère cérébral gauche alors que onze des dix-neuf femmes testées utilisaient les deux hémisphères. Cet article a été fort critiqué par Vidal (La Recherche, 1996) et par Clément (1997, 2001). Vidal : « Un fossé sépare les performances dans un test de langage ponctuel et les processus hautement complexes qui sous-tendent l’élaboration de la pensée. Ce fossé est, comme souvent, allègrement franchi quand il s’agit de vulgariser un résultat scientifique à forte portée médiatique. Journalistes et chercheurs se retrouvent parfois complices dans ce type de démarche. ». Clément : « …La même recherche contenait donc deux fois plus de résultats où le fonctionnement des cerveaux d’hommes et de femmes ne diffèrent pas (pour les tâches qualifiées par les chercheurs de « orthographiques » et « sémantiques ») que l’inverse (une différence pour la tâche qualifiée de « phonologique »). Comment les chercheurs ont-ils présenté et titré leurs résultats ? [] Ce titre choisi par les chercheurs, est à lui seul éloquent : il ne parle que de la différence ! (« Sex differences in the functional organization of the brain for language ») [] Leur texte indique bien que c’est ça ce que les chercheurs voulaient montrer, une différence entre hommes et femmes ; ils insistent sur ce résultat. Tandis que les non-différences qu’ils montrent aussi ne les intéressent guère : ils ne les commentent pratiquement pas [] Citoyens, citoyennes, mêmes cerveaux ? Dans l’espèce humaine, toute différence cérébrale peut être aussi bien la conséquence que la cause de comportements différents, la trace que le destin d’histoires singulières. Pourquoi dès lors autant s’exciter (en recherche et en diffusion des sciences) sur les différences cérébrales éventuelles entre hommes et femmes, sinon à vouloir les transformer en justifications d’inégalités (sexisme classique), ou, version plus moderne outre-Atlantique en justifications de traitements sociaux « politiquement corrects » ? Ces dimensions idéologiques font vendre (les projets de recherche comme les journaux de vulgarisation scientifique) : « l’éthique de la recherche et de la diffusion des sciences, ce n’est pas (seulement) la soif de connaissances ; c’est (aussi) la soif d’argent».

ü Habib (1999) rejoint Clément et Vidal dans leurs critiques « Une étude récente utilisant la technique de l’écoute dichotomique nous a permis de démontrer que la différence de latéralisation entre hommes et femmes ne concerne en fait que certains aspects du langage, en l’occurrence les aspects dits « prosodiques », ceux permettant d’affecter à la parole une tonalité émotionnelle. Ainsi il est probable que les différences de concentration sanguine en hormones sexuelles à différents stades du développement de l’individu soient capables d’orienter la répartition entre les deux hémisphères des fonctions du cerveau, expliquant peut être ainsi certaines qualités traditionnellement qualifiées de masculines ou féminines. Toutefois, il faut se garder d’en déduire une quelconque supériorité liée à une caractéristique du cerveau».


Conclusion :
Cet exemple homme/femme est une bonne illustration des interactions entre connaissances (K) et valeurs (V) chez les chercheurs (et aussi KVP par les pratiques éditoriales de Nature et autres revues scientifiques) selon le modèle KVP de Clément (1998, 2004). En publiant des connaissances scientifiques critiquables, ils véhiculent et justifient des valeurs d’inégalités (sexisme, inégalité sociale, etc.).

Signature :
« Pour l’auteur, il ne s’agit pas de convaincre par des arguments ou des faits, mais plus modestement d’inviter à essayer autre chose ».
« A un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence verbale ou physique ».

Date : 27/04/11.