Affichage des articles dont le libellé est نقد العرب المسلمين.. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est نقد العرب المسلمين.. Afficher tous les articles

vendredi 26 septembre 2014

هل يحتمل كل جزء من وطني العربي التمزيق على اثنين بين والدتين مزيفتين في حرب أهلية عبثية (والدتان مزيفتان إرهابيتان، سلطة عربية عَلمانوية و معارضة عربية إسلاموية مسلحة)؟؟؟ مواطن العالَم د. محمد كشكار

هل يحتمل كل جزء من وطني العربي التمزيق على اثنين بين والدتين مزيفتين في حرب أهلية عبثية (والدتان مزيفتان إرهابيتان، سلطة عربية عَلمانوية و معارضة عربية إسلاموية مسلحة)؟؟؟ مواطن العالَم د. محمد كشكار

هل يحتمل كل جزء من وطني العربي التمزيق على اثنين بين والدتين مزيفتين في حرب أهلية عبثية (والدتان مزيفتان إرهابيتان، سلطة عربية عَلمانوية و معارضة عربية إسلاموية مسلحة)؟؟؟ مواطن العالَم د. محمد كشكار (مفكر غير ماركسي، اشتراكي ديمقراطي على النمط الإسكندنافي، يساري غير راض عن الجبهة الشعبية فكرا و ممارسة و معارض غير مُعادِ للنهضة و رافض رفضا باتا عودة رموز التجمع).

تابعوا هذه القصة التي ورد ذكرها في نص سفر الملوك الأول من العهد القديم (1مل 3: 16- 27):
حِينَئِذٍ أَتَتِ امْرَأَتَانِ زَانِيَتَانِ إِلَى الْمَلِكِ وَوَقَفَتَا بَيْنَ يَدَيْهِ. 17. فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ الْوَاحِدَةُ: «اسْتَمِعْ يَا سَيِّدِي. إِنِّي أَنَا وَهذِهِ الْمَرْأَةُ سَاكِنَتَانِ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ، وَقَدْ وَلَدْتُ مَعَهَا فِي الْبَيْتِ. 18. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ بَعْدَ وِلاَدَتِي وَلَدَتْ هذِهِ الْمَرْأَةُ أَيْضًا، وَكُنَّا مَعًا، وَلَمْ يَكُنْ مَعَنَا غَرِيبٌ فِي الْبَيْتِ غَيْرَنَا نَحْنُ كِلْتَيْنَا فِي الْبَيْتِ. 19. فَمَاتَ ابْنُ هذِهِ فِي اللَّيْلِ، لأَنَّهَا اضْطَجَعَتْ عَلَيْهِ. 20. فَقَامَتْ فِي وَسَطِ اللَّيْلِ وَأَخَذَتِ ابْنِي مِنْ جَانِبِي وَأَمَتُكَ نَائِمَةٌ، وَأَضْجَعَتْهُ فِي حِضْنِهَا، وَأَضْجَعَتِ ابْنَهَا الْمَيْتَ فِي حِضْنِي. 21.   فَلَمَّا قُمْتُ صَبَاحًا لأُرَضِّعَ ابْنِي، إِذَا هُوَ مَيْتٌ. وَلَمَّا تَأَمَّلْتُ فِيهِ فِي الصَّبَاحِ، إِذَا هُوَ لَيْسَ ابْنِيَ الَّذِي وَلَدْتُهُ. 22. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ الأُخْرَى تَقُولُ: «كَلاَّ، بَلِ ابْنِيَ الْحَيُّ وَابْنُكِ الْمَيْتُ». وَهذِهِ تَقُولُ: «لاَ، بَلِ ابْنُكِ الْمَيْتُ وَابْنِيَ الْحَيُّ». وَتَكَلَّمَتَا أَمَامَ الْمَلِكِ. 23.  فَقَالَ الْمَلِكُ: «هذِهِ تَقُولُ: هذَا ابْنِيَ الْحَيُّ وَابْنُكِ الْمَيْتُ، وَتِلْكَ تَقُولُ: لاَ، بَلِ ابْنُكِ الْمَيْتُ وَابْنِيَ الْحَيُّ». 24. فَقَالَ الْمَلِكُ: «اِيتُونِي بِسَيْفٍ». فَأَتَوْا بِسَيْفٍ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ. 25. فَقَالَ الْمَلِكُ: «اشْطُرُوا الْوَلَدَ الْحَيَّ اثْنَيْنِ، وَأَعْطُوا نِصْفًا لِلْوَاحِدَةِ وَنِصْفًا لِلأُخْرَى». 26. فَتَكَلَّمَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي ابْنُهَا الْحَيُّ لِلْمَلِكِ، لأَنَّ أَحْشَاءَهَا اضْطَرَمَتْ عَلَى ابْنِهَا، وَقَالَتِ: «اسْتَمِعْ يَا سَيِّدِي. أَعْطُوهَا الْوَلَدَ الْحَيَّ وَلاَ تُمِيتُوهُ». وَأَمَّا تِلْكَ فَقَالَتْ: «لاَ يَكُونُ لِي وَلاَ لَكِ. اُشْطُرُوهُ». 27. فَأَجَابَ الْمَلِكُ وَقَالَ: "أَعْطُوهَا الْوَلَدَ الْحَيَّ وَلاَ تُمِيتُوهُ فَإِنَّهَا أُمُّهُ". (مصدر القصة: أنترنات).

على غرار الأم المزيفة، يوجد الكثير من الوطنيين المزيفين في أغلب بلدان المسلمين، و لم أقل في "دار الإسلام"، لأنه ليس للإسلام دارا مفضلة على دار، و الإسلام عالمي أو لا يكون، و الله لم يحدد لعبادته مكانا. مع العلم أن ما يقارب 40 في المائة من المسلمين يعيشون اليوم في دول علمانية أو ما يُسمى خطأ بـ"دار الكفر"، يمارسون شعائر دينهم بحرية أفضل مما هي متوفرة في "دار الإسلام"، و يشاركون في بناء الحضارة الكونية و صنع العلم الحديث، و يطبقون بالممارسة و ليس بالشعارات مِثلنا قولة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: "انصحوا الناس بصمت". قيل: "كيف يا عمر؟". قال: "بأخلاقكم". و أنا أقول مع حفظ المقامات و احترامها: "انصحوا الناس بعلمكم و عملكم"، مثل ما فعل صاحب جائزة نوبل أحمد زويل  و فاروق الباز و محمد أوسط العياري، و مئات الملايين من العمال و مئات الآلاف من العلماء  المسلمين المقيمين في "دار الكفر"، و ما أطيبها دارا لو كانوا يفقهون.

لكن و للأسف الشديد، يبدو لي أن الخصمين المحلين (الخصمان الإرهابيان، السلطة العربية العَلمانوية و المعارضة العربية الإسلاموية المسلحة) المتصارعين عسكريا في "دار الكفر بالإسلام" (السودان و الصومال و العراق و سوريا و ليبيا) يمثل كل واحد منهما أمًّا مزيفةً لنفس "الابن-الوطن" و يدّعى كل خصم منهما أن الوطن وطنه لوحده دون خصمه الذي هو بالنسب ابن عمه، و في نفس الوقت لم يشفق الاثنان على وطنهما المشترك الممزق إرَبًا إرَبًا  بينهما و بأيديهما تحت أنظار العدو و شماتته و تحقيقا للمآرب الدنيئة لهذا الأخير الحقير.

أنا في النهاية، بصدق أتساءل: هل يوجد في الدنيا عربيٌّ واحدٌ وطنيٌّ غير مزيفِ يرضى بخدش وطنه مجرد خدش لا أن يرضى بتمزيقه و تجزئة المُجَزَّئِ منه؟؟؟


تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط، الاثنين 17 مارس 2014.

mardi 6 août 2013

مجموعة من الأسئلة المحرجة و المحيّرة، أود من كل مسلم صادق أن يوجهها لنفسه قبل غيره و اليوم قبل غد، حتى يتدارك أمره قبل فوات الأوان؟ مواطن العالَم د. محمد كشكار

مجموعة من الأسئلة المحرجة و المحيّرة، أود من كل مسلم صادق أن يوجهها لنفسه قبل غيره و اليوم قبل غد، حتى يتدارك أمره قبل فوات الأوان؟ مواطن العالَم د. محمد كشكار

قال الله تعالى: " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير." آل عمران - ٢٦

بكل حب و مودة و أخوّة و لطف و دون خلفيات إيديولوجية متخلفة، أرجو من إخواني، جميع مسلمي العالَم العربي، أن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة المحيّرة و المحرجة التالية:

-         على أي أساس أتى الله الملك إلى غير المسلمين و نزعه من العرب المسلمين منذ القرن الرابع هجري أو الثاني عشر ميلادي؟

-         على أي أساس أعز الله غير المسلمين و أذل العرب المسلمين منذ القرن الرابع هجري أو الثاني عشر ميلادي ؟

-         هل على أساس دينهم و عرقهم و لونهم و جنسيتهم أو على أساس علمهم و عملهم و اجتهادهم؟

-         لماذا أعز المسلمين على مدى الأربعة قرون الهجرية الأولى و أذلهم على مدى العشرة قرون الهجرية التالية؟

-         لماذا أذل غير المسلمين على مدى الأربعة قرون الهجرية الأولى و أعز غير المسلمين على مدى العشرة قرون الهجرية التالية؟

-         لماذا نصر الصهاينة على الفلسطينيين مع أن الصهاينة يهود "محرفون لدين موسى عليه السلام" و الفلسطينيون مصدقون لدين محمد خاتم الأنبياء و سيد المرسلين و النبيين صلى الله عليه و سلم؟

-         لماذا وفر للغربيين "المحرّفين لرسالة عيسى عليه السلام" (الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا و كندا و أستراليا) و للآسيويين "المشركين" (اليابان و كوريا الجنوبية و هونڤ كونڤ و سنغفورة و تايوان أو الصين الوطنية) فرص التقدم و العلم و الوفرة و الصحة و النظافة و الثقافة و الأمن و الأمان و منعها على العرب المسلمين؟

-         لماذا أعز الأمريكان و الصهاينة و الأوروبيين بجيوش جرارة و أسلحة فتاكة و أصاب العرب المسلمين بالاحتلال و الذل و الحروب الأهلية؟

-         لماذا بقيت الجزيرة العربية، مهد الرسالة المحمدية - و على مدى أربعة عشر قرن - أكبر دولة متخلفة في العالم على جميع المستويات و في كل المجالات، الاقتصادية و الصحية و البيئية و العلمية و التعليمية و الفكرية و الثقافية و الفنية و السياحية و الاجتماعية و الديمقراطية و الحرية و الحقوقية و الجمالية و المساواة بين النساء و الرجال و المساواة بين الرجال و الرجال و المجالات الإنسانية عموما؟

-         لماذا نرى جل العرب المسلمين يصلون خمس مرات في اليوم و يصومون شهرا كل سنة، و نراهم في نفس الوقت يوما يعد يوم في التخلف يغرقون و في الجهل يتقدمون و في العلم يتأخرون و في الحروب مع الأعداء يُهزمون و في الحروب الأهلية يستأسدون و لبلدانهم و بأيديهم بعد الثورة مخربون؟

خاتمة:
بصدق، أنا لا أملك جوابا و ليس لي شك في عدله - سبحانه و تعالى - لكن عندي شك أكيد في صدق إيمان العرب المسلمين بعدله.  و أقول: لله في حكمته شؤون. لكنني في الوقت نفسه أؤمن بالعلم و العمل قبل العبادة، لأن العلم و العمل هما عبادات في حد ذاتيهما، و من سوء حظ العرب المسلمين أنهم قدموا عبادة على عبادة،  و قدسوا عبادة و أهملوا عبادة، لذلك يبدو لي أن الله أجازهم أعدل جزاء: ربما لأنهم علموا و لم يعملوا، أم أنهم لربهم مراؤون و لعباده منافقون، أم لأنهم على أعدائهم رحماء و على بعضهم أشدّاء.


تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط، في 6 أوت 2013.