dimanche 31 décembre 2023

فرنسا والإرهاب ؟


متطوع فرنسي يقاتل مع داعش.. يُتهم بالإرهاب ! مع بشار ضد داعش.. يُتهم بالإرهاب ! مع أكراد سوريا ضد داعش.. يُتهم بالإرهاب !
بين 2015 و2019، 47 متطوعا من العالم قاتلوا مع أكراد سوريا ضد داعش وتركيا، منهم 11 أمريكي و7 بريطانيين و5 ألمان و3 فرنسيين.
شبان فرنسيون مناضلون، ماركسيون وتحرّريون وأناركيون وضد الفاشية، قاتلوا مع أكراد سوريا ضد داعش فصنّفتهم فرنسا (fiché Signalé).
الدولة الفرنسية أرسلت قواتها الخاصة لمعاضدة أكراد سوريا وفي نفس الوقت تجرّم المناضلين اليساريين الفرنسيين الذين فعلوا نفس الشيء.
وزارة الداخلية الفرنسية منعت André Hébert، المناضل اليساري، من السفر لمعاضدة أكراد شمال سوريا ضد تركيا وداعش.
قوانين الإرهاب استعملتها فرنسا ضد المسلمين "trop" والبيئيين "trop" والمتظاهرين "trop" والمعارضين ومَن قاتل مع أكراد شمال سوريا.

Source : Le Monde diplomatique, avril 2021

نَصُّ قَفَا غلاف الكتاب: سيرة ذاتيّة وغير ذاتية، موضوعية وغير موضوعية

 


مواطن العالَم د. محمد كشكار، أستاذ تعليم ثانوي  متقاعد: قد يكون " التشاؤم هو شكل أقصى من النّقد" لكنني سأبقى دومًا متفائلاً، وذلك لسببينِ اثنينِ لا ثالث لهما الآن: الأول: يتجدّد الإنسان بيولوجيًّا عند كل وِلادةٍ ويأتي للحياةِ قابلاً للتشكّلِ من جديدٍ مع التأكيد - ورغم براءة الرضيع - أنه ليس صفحةً بيضاءَ، فله موروثٌ جينِي نسبيّا وجزئيّا محدّدٌ لشخصيته المستقبلية بالتفاعل مع محيطه ومكتسباته، وله اسمٌ ووالدانِ ودينٌ وثقافةٌ وبلدٌ ولونُ بشرةٍ وجنسٌ ومناخٌ ومستوى اجتماعِي، إلخ. الثاني: أومن بمفهوم الانبثاق 

(L`émergence) 

الذي علمني عدمَ الرضوخِ للواقع مهما كان هذا الواقعُ تعيسًا، وما أحلامُ اليومِ إلا حقائقُ الغدِ وانبثاقُ تجربةِ جمنة في تونس أحسن تبريرٍ وجيهٍ لتفاؤلِي بالمستقبلِ الواعدِ دومًا رغم ما يرافق ولادة هذه التجربة من آلامِ المَخاضِ و"ربي يخلص وحَلْها عن قريب". عندما يقدِّم المثقفُ نفسَه إلى الغيرِ، يحاول عادة تجميلَها وإن كان موضوعيًّا فقد يحاول إبرازَ التجارب الناجحة فيها، ويرنو في داخله إلى إبهارِ غيره وافتكاكِ إعجابِ هذا الأخير  واعترافه به مثقفًا. أما أنا فلا أملِك في حياتي إلا التجاربَ الفاشلةَ أعرضها للتفكيرِ والعِبرةِ وعدم الوقوعِ في نفسِ الخطأ، فمن حسن حظي إذن أنني لن أبهرَ المتلقِّي ولا أرغبُ في ذلك وليست لي القدرةُ على ذلك حتى ولو طمعتُ في ذلك، ليس تواضعًا مجمِّلا لشخصيتي بل اقتناعًا ديداكتيكيًّا منِّي بتجنبِ خلقِ عائقٍ جديد لدي سامِعِي، وما خُلِقتْ الديداكتيكْ (فلسفة التعلّم) إلا لإزالةِ العوائقِ وليس لخلقَها. سيرةٌ ذاتيةٌ فاشلةٌ لا يُحتذَى بها على الإطلاق وعلى كل المستويات، الدراسي والعلمي والاجتماعي والسياسي والثقافي: مسارٌ دراسيٌّ متعثِّرٌ ومُمَطَّطٌ: في سن 22 تخرجتُ أستاذ إعدادي (ENPA, Tunis, 1974, CAPES sans Bac)، في سن 28 باكالوريا جزائرية (Annaba, 1980)، في سن 30 عام فلسفة في فرنسا بالمراسلة (Université de Reims, France, 1983) تُوِّجَ بالفشلِ جرّاءَ كُلفةِ التنقل المالية لإجراء الامتحانَيْنِ، الكتابي والشفاهي، المتباعدينِ زمنيًّا، والتي لم أقدر على مواجهتِها، في سن 41 الأستاذية في علوم الحياة والأرض (ISEFC, Tunis, 1993)، في سن 48 ديبلوم الدراسات المعمقة في ديداكتيك البيولوجيا (ISEFC, Tunis, 2000)، في سن 55 دكتورا في ديداكتيك البيولوجيا (UCBL1, France, 2007). مسارٌ علميٌّ مَبتورٌ: لِمَن لا يعلم، أقول أن شهادة الدكتورا  لا تمثل قِمَّةَ العلمِ في الاختصاص بل هي تمثل بطاقة دخول إلى مجال البحث العلمي. أنا تحصلتُ على بطاقة دخول وكالتلميذ المتنطع خرجتُ من الجامعة ولم ألتحق بقاعة المخبر. مسارٌ اجتماعيٌّ بدأ بالفقر، أي موظف عمومي متوسط وانتهى بالفقر أستاذ تعليم ثانوي متقاعد. مسارٌ سياسيٌّ على هامش النضال السياسي، أعتبر نفسي معارضًا في عهد بورڤيبة وبن علي لكنني لم أنتمِ في حياتي لأي حزبٍ معارِضٍ، خوفٌ مُشرَّبٌ باستقلاليةٍ فكريةٍ صادقةٍ، وكما قال القِدّيسُ أو الروح العظيمة، المهاتما غاندي: "لو أجبِرتُ على الاختيارِ بين العُنفِ والجُبنِ، لَنصحتُ باختيارِ العُنفِ". مسارٌ ثقافيٌّ: المجالات الثقافية التي أجهلها تُعدّ بالعشرات ولا أعرف إلا مجالاً واحدًا أحدًا وهو علوم التربية، وداخل هذه العلوم لا أعرف إلا علمًا واحدًا أحدًا هو علم الديداكتيك، وداخل هذا العلم لا أعرف إلا فرعًا واحدًا أحدًا هو ديداكتيك البيولوجيا. أجهل اللغة الأنڤليزية وعدم إتقانها هو بمثابة فقر دم الثقافة. أجهل الفلسفة ما عدى فلسفة البيولوجيا. أجهل علوم الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ والفقه، إلخ. لم أربِّ أذنِي ولا عينِي، ولم أصقل ذوقي على سماع السمفونيات أو الشعر ولا على الاستمتاع باللوحات الفنية. أنا رجلُ فكرٍ ولستُ رجلَ سياسة ولا طموحَ لي ولا رغبة إلا في القراءة والكتابة والنشر بكل متعة وحريةٍ واستقلاليةٍ وأنانيةٍ وذاتيةٍ وفرديةٍ، ولا أقدر على غير ذلك. أنا صوفِي النزعة بمقياس القرن 21 ولا أرى لأفكاري أي تأثيرٍ على المجتمع إلا مَن رَحِمَ ربي. أنا أعشق الروتين الذي أعيش فيه وأسعد به في حمام الشط: صباحًا مطالعة في مقهى الشيحي، مساءً نقاشٌ فلسفي في مقهى أمازونيا مع أفضل أستاذ فلسفة صاحبته في حياتي، زميل التقاعد الجديد حبيب بن حميدة، وبين المقهَيَيْنِ كتابةٌ ونشرٌ وتمتعٌ واستمتاعٌ بأعز الناس، مثل الفلاسفة الثلاثة إدڤار موران وميشيل سارْ وميشيل أونفري والعالِمان السياسيان فرانسوا بورڤات وجورج قرم وعالِم الوراثة ألبير جاكار وغيرهم كثير في اليوتوب "الله يرحم والديه"، وفي الليل أرضخُ لذوق زوجتي المصون وألغِي عقلي وأستسلم لأتفه الناس في برامج "لباس" و"كلام الناس" و"أمور جدية" وما شابه. لقد تجنبتُ قصدًا تقمّصَ دورَ الضحية (Le syndrome de victimisation) واكتفيتُ بسردِ سيرتي الذاتية دون زيادةٍ أو نقصانٍ، لأن كل ضحية ليست عادة بريئة مائة في المائة كما تدعي هي، أو كما قد يتبادر إلى أذهانِ المتعاطفين معها، ولأن داخل كل ضحيةٍ كبيرةٍ يوجد جلادٌ صغيرٌ، أو بمعنى أوضح أنا أتحمل جزئيًّا ونسبيًّا المسؤولية في ما أحاق بي من فشلٍ طِوالَ مسيرتي في الحياة.

 

إمضائي: "وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك فدعها إلى فجر آخر" (جبران)

 

samedi 30 décembre 2023

 الوجه الإنساني للمناضلة الشيوعية روزا لوكسمبورﭬ: الرفق بالحيوان


رسالةٌ من السجن (ألمانيا 1917) بعثتها روزا إلى سُنْيَا ليبنيخت: "تبرّمتْ حارسةُ السجن عند رؤية جندي كان يضرب حيوانًا بقسوةٍ، حيوانًا كان يجرُّ أثقالاً لا تُطاق، سألتْه: أليس لديك أدنى شفقة على الحيوانات ؟ وكان جوابُه لوحده ناطقًا ومعبِّرًا: لا أحد أشفق علينا، نحن البشر. أجابها وبسمةُ لامبالاة تعلو مُحيّاه ثم عاد يضربُ الحيوانَ من جديد.". ما عبّر عنه الجندي هو الشعور الذي يعتري بسهولة كل الضحايا الذين يسلطون نوعًا من الانتقام على ضحايا أضعف منهم، ضحايا لا تستطيع ردَّ الأذى.

الحيوانُ الذي عُومِلَ بهذا الشكل هو حيوانُ الجاموس. جواميسٌ جُلِبتْ للحرب من رومانيا. قالت روزا في رسالتها: "نضربهم بصفة قاسية جدًّا قبل أن نطبّق عليهم أيضًا القولة الشهيرة ويلٌ للمهزومينْ (Vae victis ou Malheur aux vaincus) (...) في مدينة بْرِسْلُو لوحدها يوجد مئة من هذه الدواب، دواب لا يقدّمون لها إلا وجبةً بائسةً وهي التي كانت متعودة على الرعي بكل حرية في مروج رومانيا النضِرة. نستغلهم دون وازع أو ضمير، يجرّون أثقالاً وغالبًا ما يموتون وهم يجرّون".

تواصل روزا مرافعتها: "في الأثناء، هبَّ السجناء وتحلّقوا حول العربة، أفرغوا الحمولة قبل أن ينقلوها إلى الداخل وهم يسرِعون الخُطَى في الساحة، أما الجندي فقد كان يذرع الساحة مُوَسِّعًا الخُطَى، اليدين في الجيبين، مبتسمًا يدندن أغنية شائعةً. حينها استحضرتُ في ذهني كل شريط هذه "الحرب الرائعة" (La guerre 14-18)".

روزا نفسُها هي أيضًا ضحيةٌ، سُجِنت عقابًا لها على معارضتها لهذه "الحرب الرائعة"، لذلك وُلِدَ نوعٌ من التضامن العفوي بينها وبين الحيوان المقهور، بطلُ قصتنا. حيوانٌ أصبح -أكاد أن أقول- آدميًّا وتحوّل بالنسبة لها إلى أخٍ في المعاناة، والمصائبُ لها أحكامُها: "هذا الذي ينزف دمًا كانت له نظرةٌ ثابتةٌ، يصحبها تعبيرٌ على الوجه ظاهرٌ في عينين سوداوَين وديعتَين كعينَيْ طفلٍ كان يبكِي. لقد كان حقًّا تعبيرَ طفلٍ سُلِّطَ عليه عقابٌ شديدٌ وهو لا يعرف السبب ولا يعرف أيضًا كيف يهرب في هذه اللحظة ولا كيف يتجنب هذا العنفَ الوحشيَّ. (...) كنتُ هناك واقفةً متسمِّرةً والحيوان يحدّقُ في عينَيَّ، شعرتُ بالدموع تَسْرِي على وجنتَيَّ، كانت دموعُه هو، ولا يمكن أن نرتجف بأكثر ألمٍ لرؤية هذا الأخ العزيز أكثر مما ارتجفتُ لعجزِي عن التخفيفِ من عذابِه الأبكمِ".

علّق المؤلف كارل كرُوسْ على رسالة روزا لوكسمبورﭬ، وقال: "الجسمُ، الذي ضَمَّ بين ضلوعِه روحًا بهذه الرقّةِ وهذا الصفاءِ وهذا السُّمُوِّ، وَقَعَ جثةً هامدةً على الرصيفِ تحت ضرباتِ أعقابِ بنادقِ رجالِ الشرطةِ سنة 1919، في مظاهرةٍ احتجاجيةٍ ضدَّ سلطةِ أبناءِ عُمومتِها الاشتراكيين-الديمقراطيين برئاسة Friedrich Ebert (منظمة Friedrich Ebert الألمانية هي المموّل الحالي لأكبر أنشطة الاتحاد العام التونسي للشغل، مَوَّلَ كل ملتقيات الإصلاح التربوي في 2016)".
(« Lettre de Rosa Luxembourg à Sonia Liebnecht », dans « Les guerres de Karl Kraus », traduction de Pierre Deshusses, Agone, n° 35-36, Marseille, 2006.)


Source ; Le Monde diplomatique, novembre 2020

vendredi 29 décembre 2023

تاريخ انهيار الشيوعية: تاريخ نقابة "تضامن" البولونية ؟

 


عام بعد تأسيسها، أي أوت 1981، نقابة "تضامن" البولونية كانت تَعُدُّ عشرة ملايين عضو منهم مليونَين أعضاء في الحزب الشيوعي في نفس الوقت. في البداية، كان مشروعها متجذرًا في الاشتراكية والتسيير الذاتي، وكان مستشارها وناطقها الرسمي مفكرًا شيوعيًّا واسمه كارول مودزيلويسكي.
في ديسمبر 1981، صدر قانون الأحكام العرفية، فغادرها 80% من أعضائها، فهبطت معنوياتها واضطرت للسرية.

كارول مودزيلويسكي يميز بين نسختين من نقابة "تضامن":
- النقابة "الكبرى" المبنية على التضامن والأخوّة، سليلة الاشتراكية القادرة على جعل التاريخ يركض كالحصان الحر.
- النسخة الثانية، التي وُلِدت مشوهةً من رحم المرحلة السرية، لم تعد حركة جماهيرية، بل أصبحت حركة تآمرية ضيقة ضد الشيوعية.

عام 1989، عَوْدَتُها للعلنية بمناسبة اتفاقية "المائدة المستديرة" أحدثت "صدمة قِيم": تخلت نقابة "تضامن" عن تطلعاتها التعاونية-التضامنية وتبنّت نوعًا هجينًا من "الحرية الخالية من المساواة والأخوّة، إذنْ هشة" المشهودُ لها من قِبل المثقفين الليبراليين الموالين للغرب، مكّتُهم، ووقع الطلاق بالثلاث بين نخبة 1989 والعمّال، كما يقول مودزيلويسكي. صحيح أن الاثنين ذاقا حلاوة النصر، لكن البروليتاريا بدأت تخسر: خسرت جزءًا من مرتباتها، خسرت أماكن شغلها، خسرت تجذرها في المصانع المخوصصة، خسرت اطمئنانها لمستقبل أفضل، خسرت كرامتها الاجتماعية، خسرت حلمها في "جمهورية بولونية مسيّرة ذاتيًّا"، حلمٌ يتناقض مع عودة الكابوس الرأسمالي.

Source : Le Monde diplomatique, mars 2020

jeudi 28 décembre 2023

الأغنياء وحدهم هم المستفيدون

 


Des riches génétiquement modifiés
العلم يقول: يمكن لك اليوم أن تجنّب ابنك وراثة مرض وراثي، لكن الأغنياء وحدهم هم المستفيدون !
يحدث في أمريكا: يجب أن تمرّ أولا بعملية الإخصاب داخل أنبوب (FIV : Fécondation In Vitro)، عملية في مخبر خاص تكلّف بالتونسي 60 ألف دينار، ثانيا تمرّ بعملية فرز الجنين السليم من عدة أجِنّة (PGT : Test Génétique de Préimplantation) وتكلفتُها 30 ألف دينار، وممكن تجربة واحدة لا تكفي. المواطن الأمريكي المتوسط لا يقدر على ذلك فما بالك بالمواطن العربي !

ما هي الأمراض الوراثية التي يمكن تجنّبها بهذه الطريقة ؟
يوجد آلاف من الأمراض الوراثية، والعلم لا يستطيع اليوم أن يكشف إلا على المئات من منها، مثل السرطان أو التثلث الصبغي (La trisomie 21) أو التليّف الكيسي (La mucoviscidose) أو متلازمة رائحة السمك المتعفن (La triméthylaminurie)، إلخ.

كيف يكون تجنّب الأمراض الوراثية غير إنساني بالمرة في بعض الحالات ؟
في 2011، قامت جامعة أمريكية ببحث ميداني: سألت 284 حامل للتثلث الصبغي (des trisomiques)، أعمارهم أكثر من 12 سنة، 99% منهم أكدوا أنهم سعداء في حياتهم، وعديد من والديهم أسرّوا بالسعادة التي يجلبها لهم أبناؤهم المصنّفون ظلمًا كمرضَى. فبأي منطق وأي حق إذن نحرمهم من المجيء إلى الحياة ؟

Source : Le Monde diplomatique, janvier 2020



mercredi 27 décembre 2023

الريتالين (La Ritaline)

 


- دواء مُسكِّن مؤقت لاظطراب الأطفال (Les enfants hyperactifs)، منشّط سحري، حربوشة الطاعة، أفيون الذكاء، نجاح مدرسي حسب الطلب، كوكايين الأطفال !
- علاج معجزة، قُرْصٌ (un comprimé) صُنِّعَ سنة 1944 من قِبل كيميائي إيطالي (Leandro Panizzon) من أجل مساعدة زوجته ريتا (Rita) التي تبحث على تحسين قدرتها على التركيز في كرة التنس.
- يتكون من (chlorhydrate de méthylphénidate, un dérivé d’amphétamine)، منشّط مصنّع يزيد في إنتاج منشّط طبيعي في المخ، الدوبامين (dopamine: neurotransmetteur ou hormone du plaisir).
- الريتالين تُوقِف علامات عدم التركيز مؤقتًا ولا تعالجها (c’est un suspensif, pas un curatif).
- في فرنسا وخلال سنة 2016، 62 ألف طفل أقل من 20 سنة استهلكوا الريتالين. في 2016 بيعت منه 810 ألف علبة، 4 أضعاف سنة 2005.
- في أمريكا وخلال سنة 2017، أكثر من 20 مليون، منهم 4 مليون طفل، استهلكوا جَنِيس الريتالين (Concerta). - - الإصابة بهذا المرض نفسه (TDAH : trouble déficit de l'attention avec ou sans hyperactivité)، يعتبرونها علامة من علامات العبقرية لأن عديد الموهوبين مصابون به.
- قُرْصٌ ذو إفراز متدرّج ومطوَّل على مدى يمتد من 8 إلى 16 ساعة (à libération prolongée).
- بفضله، قد نتجنب العقوبات والحيل البيداغوجية في المدرسة.
- لا يوجد أي بحث مخصص لدراسة تأثيراته الصحية الجانبية على المدى الطويل.
- طبيب جامعي يؤكد أن الريتالين يسبب الإدمان، وإذا انقطع عن تناوله اليومي، قد يصابُ المريضُ بانهيار عصبي وإرهاق ورغبة في النوم كامل النهار، وقد يفقد الدافع لفعل أي شيء.

Source : Le Monde diplomatique, décembre 2019

mardi 26 décembre 2023

الأطباء الخواص

 

في فرنسا، يوجد 42 ألف طبيب أسنان، منهم 35 ألف طبيب خاص.

في تونس، لا أعرف ؟

في 1968، فتح طبيب أسنان فرنسي عيادة خاصة بمقابل مناسب للفقراء، حاربه زملاؤه فأفلس ومات عاطلا سنة 2019.

جل الأطباء الخواص خانوا "قَسم أبقراط الموصِي بأن يراعِى الطبيب بعناية حالة مريضه المالية". كلهم فعلوا عكس ما أوصَى به كبيرهم.

كل طبيب خاص يكتب على بابه "لا أتعامل مع الكنام"، هو طبيب يرفض مساعدة المرضى المحتاجين وعليه حل مشكلته مع الدولة لا على حساب الفقراء.

نظامنا الصحي يمنح للطبيب حرية التعامل أو عدم التعامل مع "الكنام"، هو نظام يشجع الأطباء الخواص على خيانة قسم أبقراط وخيانة الفقراء.

عملية تنظيف الأسنان على قاعدة (détartrage) تتطلب 30 دقيقة. كل طبيب أسنان ينهيها في 10 دقائق، هو طبيب جشِع وعديم الضمير المهني.

الأطباء الخواص الذين لا يخصصون الوقت اللازم للانصات إلى شكاوَى مرضاهم هم الأطباء الذين يستثرون بسرعة البرق. هم فقدوا ضميرهم المهني.


Source d'inspiration : Le Monde diplomatique