Source d’inspiration : Un
fauteuil sur la seine. Quatre siècles d’histoire de France, Amin Maalouf, éd.
Grasset & Fasquelle, Paris 2016, Prix : 8,20 €,
341 pages.
Source d’inspiration : Un
fauteuil sur la seine. Quatre siècles d’histoire de France, Amin Maalouf, éd.
Grasset & Fasquelle, Paris 2016, Prix : 8,20 €,
341 pages.
"الحرب العالمية" الأولى أو الثانية
يجب أن
نسميها "الحرب ضد العالم" وليس "الحرب العالمية".
ويعرّف
الحرب كالآتي:
اثنان
يتعاركان فوق رمال متحركة !
مَن ربح
الحرب ؟ طالبان أم الأمريكان ؟ اليمن أم السعودية ؟ الاثنان خاسران.
إذا أردتَ
أن تحتكر السلطة، اِبدأ بإفساد السلطة،
كما يفعل الحيوان
عندما يريد أن يثبت ملكيته التامة لمكان ما في الغابة، يبدأ بالتبول فيه.
عشر سنوات مرت على التقاعد ولم أستطع
بعد خلع جبة الأستاذ أي ناقل للمعلومات وليس مبدعًا. عزائي الوحيد أنني أجد متعةً
في نقل الإبداع.
الإبداع هو أن تفكر بنفسك وتنتج معرفة لا أن تجترّ
ما أنتجه المبدعون على أهمية ما أنتجوه، سيرًا على منهجية ديكارت (Table rase).
مشكلة العرب
الكبرى تتلخص في كلمتين "غياب الإبداع". ديكارت قطع مع الماضي ولم يقطع
مع الدين ونحن قطعنا مع الدين ولم نقطع مع الماضي.
النقدُ عندما توجّهه إلى الآخر
تتلذّذه لكن عندما يوجّه لك يؤلمك. طبيعة البشر أنانية/عدوانية وما خُلِقتْ
التربية إلا لتهذيب الطبيعة.
هل نسيرُ نحو نهاية عصرِ الجندي الكلاسيكي ؟
مِن هنا فصاعدًا أصبح
العسكريون الغربيون يمنعون دول العالمِ الثالثِ من إنجازِ حروبِها الإقليميةِ عوض
أن يقوموا بواجبهم الكلاسيكي الذي أنشِئوا من أجله، ألا وهو الدفاع عن الداخل ضد
أي عدوانٍ خارجيٍّ.
لقد قُلِبَ أخيرًا منطقُ
الحربِ الكلاسيكيةِ على رأسه ومعه دُنّست أغراضُها، فلم يعُد تحريرُ الوطن من
الاحتلال هدفُها النبيلُ، بل أصبح لها هدفٌ جديدٌ وحقيرٌ، ألا وهو غزوُ البلدانِ
الضعيفةِ والغنيةِ واحتلالُها ونهبُ ثرواتها، وأصبح تحقيقُ انتصارٍ ساحقٍ من قِبلِ
جيشٍ غالِبٍ مبتهِجٍ لا يكلِّفه سوى عشرين قتيلاً، بينما يفقدُ الجيشُ المهزومُ
مائتَيْ ألفِ ضحيةٍ تحت القنابلِ الذكيةِ في فلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان والعراق،
وليبيا وسوريا واليمن (الجزائر حالة خاصة: أفسدَ فيها أهلُها العسكريون المسلمون
وفعلوا في بلدهم ما يفعلُ الجاهل بنفسه أو
أتعس).
الحربُ، هي حالةٌ عبثيّةٌ غير
مسبوقةٍ يعيشها اليوم العالمُ الغربيُّ "المتقدِّمُ المتحضّرُ" كمجزرةٍ
تنتهي دومًا بِتلويثِ أيادِيه بِدِماء ملايين الضحايا الأبرياء من العالَمِ
الثالثِ عمومًا ومن العالمِ الإسلاميِّ خصوصًا، حتى ولو كانت هذه الحروب تُخاضُ
علنًا باسم الديمقراطية وحقوقِ الإنسان !
هل سيأتي يومٌ ينبثق فيه (L`émergence) من هذه الحالة المتأزمة، الإنسان
المنتظر، إنسانٌ حسّاسٌ رقيقٌ قد يصلُ إلى درجةِ أنه يتقيأ لمجرد ذكر أي صراعٍ
مسلّحٍ، إنسانٌ يكرِّسُ حياتَه للنضالِ من أجلِ إلغاءِ عقوبةِ الإعدامِ.
هل سيأتي يومٌ تمّحِي فيه
الحدودُ بين البلدانِ ويأتي صباحٌ يتواصلُ فيه المواطنُ، الذي يُسمِّي الطائرَ
الصغيرَ عصفورًا، مع المواطنِ الذي يسمّيه "بيرد" أو "فوجال"
"أو "سَلّو" أو "بسّاجو" ؟ هل سيكرههم بشدة لِمجرّدِ
أنهم لا يتكلمون نفس اللغة ولا يُصلّون لنفس الإله ؟
انعكس الجدل (La dialectique) على صاحبِه وانقلب السحرُ على
الساحرِ وأصبحنا نعيشُ عهدَ الضحايا وليس عهدَ المنتصرين. مَن لا زال ينكرُ علينا
بعدُ، نحن الغربُ، على الأقل في هذه المسألة بالذات، أننا حققنا نجاحًا باهرًا وأنجزنا
تقدّمًا عظيمًا ؟
(...) عندما يتضاعفُ أمل
الحياة (L`espérance de
vie) ويتقلصُ الألم (La
douleur)، فهل سيأتي يومٌ يرجعُ فيه الإنسانُ عن غِيِّهِ ويكتشفُ أن
الحربَ "مرضٌ جماعيٌّ" قد حان وقتُ القضاءِ عليه نهائيًّا في العالمِ
أجمعِ، القضاءُ المُبرَمُ (L`éradication)،
كما قضينا بالتلقيحِ على داءِ الجُدَرِيّ (La variole)
؟
Michel
Serres, Hominescence, Ed.
Le Pommier, 2001, p. 330
إمضائي
"المثقفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ
العمومية" فوكو
"إذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمَك
فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" جبران
"على كل مقال سيء نرد
بمقال جيد" مواطن العالَم
تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، الأحد 12 نوفمبر 2017.
-
بلدكم لا يستحق منكم مغادرته بهذا الشكل الخطير والذَلِيل الحَقِير.
هل جوّعتكم
؟
هل أهانتكم
؟
هل طردتكم ؟
هل كمّمت
أفواهكم ؟
هل
وضعت الأغلال في أرجلكم وأيديكم ؟
-
لا شيءَ من هذا. لقد تركتُ فيها أعز الناس.
-
لماذا إذن ؟
-
لا أدري يا سيّدي، والله لقد فارقتها وأنا متيّم بهواها.
-
أجئتَ تبحث عن جنة فوق الأرض ؟
-
قد يكون !
-
اسمع يا ولدي، لا تصدّق أي كلام تسمعه واعلمْ أن لا جنةً فوق الأرض لأن
الشيطان يسكن في كل ركنٍ فيها.
Source d’inspiration : L’amour de loin, Amin
Maalouf, éd. Grasset & Fasquelle, Paris 2001, 91 pages, prix : 6,9 €.
إمضائي: "وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمَك فدعْها
إلى فجرٍ آخَرَ" (جبران خليل جبران)
تاريخ أول نشر على صفحتي الفيسبوكية: حمام الشط في 20 أوت 2023.
-
الجهاد ضد
النفس، شعاري: مفهوم تتبناه جميع الأديان وبه تُعرِّف الفلسفة ماهيتَها وحتى السياسيون
الخُضر يناضلون من أجل تحقيقه.
-
النفس: تتركب من ثلاثة أنواع من الرغبات: رغبات
طبيعية وضرورية (الأكل، الشرب، إلخ.). رغبات طبيعية وغير ضرورية (الزواج، الجنس، إلخ.).غيرطبيعية وغيرضرورية (ربح المال، حب السلطة
والجاه، إلخ.).
-
الفيلسوف ميشيل أونفري (يساري ملحد-مسيحي) يعرّف
ماهية الفلسفة: هي التفلسف حول الرغبات (La philosophie, c’est philosopher sur ses désirs).
-
المسيحية تحرّم على رهبانها الرغبات الطبيعية
وغير الضرورية (الزواج، الجنس، إلخ.)، والرغبات غير الطبيعية وغير الضرورية (ربح
المال، حب السلطة
والجاه، إلخ.) ولا تبيح لهم إلا الرغبات الطبيعية
والضرورية (الأكل، الشرب، إلخ.).
-
الإسلام يحلّل الرغبات الطبيعية والضرورية (الأكل، الشرب،
إلخ.)، والرغبات غير الضرورية (الزواج، الجنس
الحلال، إلخ.)، ويحرّم الرغبات غير الطبيعية وغير
الضرورية (كنز المال والسيطرة، إلخ.).
-
الرأسمالية تشجّع أقلية على الرغبات غير الطبيعية
وغير الضرورية (ربح المال، حب السلطة والجاه، إلخ.).
-
الرأسماليون، مصممو المجتمع الاستهلاكي يخلقون
فينا رغبات غير طبيعية وغير ضرورية، هدفهم ليس سعادتنا بل تحقيق سعادتهم على حساب
شقائنا.
-
الجهاد ضد النفس، شعاري، أي كبحُ الشهوات، هو
أفضلُ سبيل للحفاظ على التوازن البيئي واحترام نصيب الأجيال القادمة في الثروات
الطبيعية.
-
الجهاد ضد النفس، هو أفضلُ السُّبُلِ لمقاومة
التبعية الاقتصادية والعولمة الهدامة لهويتنا، سبيلٌ أنجع من المقاومة المسلحة.
-
الجهاد ضد النفس، هو أفضلُ السبل لمقاومة غلاء
المعيشة وأفضل سلاح لمقاومة الفساد وأفضل طريق لتحقيق شعارات الثورة (شغل، حرية،
كرامة).
-
النفس
–علميًّا- هي L’ADN الذي انتُقِيَ طبيعيا ليجعل منا متضامنين داخل مجموعتنا/عِدائيين ضد المجموعات
المخالفة. علينا بالجهاد ضد النفس بالفلسفة والعلم والدين.
-
الجهادُ ضد النفس، هو L’épigenèse أي تهذيبُ الموروث الطبيعي بالمكتسب
الثقافي وعدم الرضوخ لغرائزنا الحيوانية ونفسنا الأمّارة بالسوء.
-
الجهادُ ضد النفس، هو "إعادةُ أنسنةِ
الإنسان" على حدّ قول الفيلسوف الإنساني إدﭬار موران وإبعادِه عن التوحش (Réhumaniser
l’humanité).
-
الجهادُ ضد النفس، سلوكٌ يومي أعتمده على قدر
المستطاع. سلوكٌ أراحني نفسيا وساعدني كثيرا على مقاومة الرغبة في الاستهلاك غير
الضروري.
إمضائي: مواطن
العالَم البستاني، متعدّد الهُويات، l’homme semi-perméable، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي حر ومستقل، غاندي
الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي" - Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle
individuelle. "وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر
آخر" (جبران)
À un
mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence. Le
Monde diplomatique
تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 22 نوفمبر 2019.
تعليق سهيل منصور السائح (موقع الحوار المتمدن)، حول مقالي أعلاه: "بعد التحية لا اتفق معك بان الغرائز يجب كبحها لان
ذالك نقد في مشيئة الله الذي خلق الإنسان وخلق الغرائز فبه. الواجب هو كبح الغرائز
عن ارتكاب عمل غير مسموح به كـالزنا أو كسب المال الحرام والالتزام بالمبادئ الإنسانية.
أخي الكريم لماذا تزوج محمد 11 زوجة ولم يكبح غريزته ولماذا أجاز الإسلام تعدد
الزوجات ولماذا أباح ملك اليمين. ألم يقتدي الأصحاب بسنته فامتلأت بيوتهم بالنساء
والجواري ؟؟. أخي الكريم الغرائز خُلِقت
لمصلحة الإنسان ولكن بشرطها وشروطها. سلام عليكم.
(L`identité nationale)
عندما تعرّفني -
أنا مثلاً - كعربيٍّ فإنك قصدتَ وصفِي وإنصافِي وتشريفِي. أتشرّف بهذه الهُوية
وبارك الله فيك، لكنك ظلمتنِي حين اختزلتَ تعريفي في انتمائي العِرقِي الجزئي وتغافلتَ
عن باقي انتماءاتي الأخرى. عندما تعرّفني كيساري فإنك قصدت
تصنيفي. أنصفتني/ظلمتني حين اختزلتني في انتمائي الجزئي وتغافلت قصدا عن باقي انتماءاتي
الأخرى: أنا مسلم، أمازيغي، عربي، تونسي، قَرَوي، جنوبي، جمني، حمّام-شطّي، يساري
غير ماركسي، عَلماني على الطريقة الأنﭬلوساكسونية،
اشتراكي-ديمقراطي على المنوال الأسكندنافي، تحرّري غير ليبرالي، معادٍ للرأسمالية،
معادٍ للحرب مهما كانت عدالة القضية، غاندي الهوى مُنادٍ بالمقاومة السلمية مهما
بلغتْ شراسة العدو لكنني لو أجبِرتُ على الاختيار بين العنفِ والجبنِ فسأختارُ مُكرهًا
الأول عن الثاني، عِلمِي، قومي، أممي، ضد عقوبة الإعدام وضد كل العقوبات البدنية، أعشق
العربية الفصحى، فرنكفوني التعليم غصبًا عني في الصغر والشيء أصبح شبه اختياريّ في
الكبر ويا ليتني كنتُ أنڤلوفوني لكان أثرَى لثقافتي العامة.
والأخطر مما سبق يا مصنّفِي، أنك نسيتَ الأصلَ،
ألا وهو تعريفي الذاتي المنبثِق عن التفاعل المتواصل طِوال حياتي بين موروثاتي
الجينية وموروثاتي الأنتروبولوجية ومكتسباتي الثقافية (موروثاتي الجينية: أعلمُ وتَعلمُ
بعضًا من مصادرها وبعض ما ظهر منها والله أعلم بما خفي منها. مَن أدراكَ أنني لا
أحملُ جِيناتَ جَدٍّ بعيدٍ، تركي أو إيراني أو ماغولي ؟ هل حلّلتَ أدِآني (ADN)؟ موروثاتي
الأنتروبولوجية: أب وأم وإخوة وأخوات وجيران وبيئة ودين ولغة وتاريخ وعادات
وتقاليد، إلخ. ومكتسباتي الثقافية: تعليم، عمل، سفر، أصدقاء، مطالعة، إلخ.).
Je suis ce que je suis, et nul - mis à par
Dieu - ne peut savoir vraiment ce que je suis. Je suis une émergence émanant de l`interaction permanente entre mon
identité biologique (mes gènes codés portant mes caractères physiques), mon identité
anthropologique (mon histoire, ma famille, ma religion, mon patrimoine, etc.)
et mon identité culturelle (mon acquis, mes facultés intellectuelles, mes
comportements, etc.). As-tu analysé mon ADN ?
حصرتني يا سيدي وعن حسن نية سجنتني -أعرف- في
هُويةٍ لا تتسع لتعدد هُوياتي المختلفة والمتكاملة لكنني أؤكّد لك أنها كلها متفاعلة
وغير متناقضة فيما بينها. أنا أممي وأمميّتي لا تُناقض مع وطنيّتي أو جمنيّتي، بل
تجمّلها وتُضفي عليها مسحة إنسانية تلطّفها. أنا فركفوني وفرنكفونيّتي لا تُضعف لغتي
الأم بل بالمجاز والتصورات تُغنيها، وبالأفكار والمعاني تُثريها.
ولا يفوتني وبكل لطف ومحبة أذكّرك أن تعريفك لي كعربي،
فيه شيءٌ من التعميمْ، وأنت أدرَى بأن التعميمَ قد يقود إلى التعويمْ، أو قد يَنِمُّ
أيضًا عن عنصريةٍ ضمنيّةٍ وتقزيمْ.
اقتراح: عِوض التقوقعِ داخل هُويات أو انتماءات
موروثة قد تكون قاتلة مثل ما هو جارٍ اليوم في سوريا ومصر والعراق وليبيا (مثل
التعصب العرقي أو القومي أو الديني أو المذهبي)، يُستحسن البحثُ الدؤوبُ عن انتماءات جديدة تُعيدُ لنا إنسانيتنا وعن
السفاسِفِ ترفعنا ومن أمراضنا تُشفينا وتُعافينا، وعن الشيطانِ تُبعِدنا ومن الله
تُدنِينا.. والعالَم أرحبُ.. أرحبُ.. أرحبُ.
إمضائي: "عَلَى
كل خطابٍ سيئٍ نردّ بِخطابٍ جيدٍ، لا بِالعنفِ اللفظِي" (مواطن العالَم)
وَ"إذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك فدعها إلى فجر آخر" (جبران)
تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط، السبت 3 جوان 2017.
Haut du formulaire