dimanche 22 août 2021

بعض النماذج التعلمية المعتمدة حاليا في العالم. مواطن العالَم والديداكتيك

 


1.     نموذج التلقين (التلقين التقليدي المباشرر والتلقين الرقمي الحديث الافتراضي): باث/متلقي.

2.     نموذج التقليد (ولد الفأر يطلع حفّار).

3.     نموذج المدرسة السلوكية (Modèles béhavioristes, Pavlov, Watson, Skinner): جزاء/عقاب أو جزرة/عصا.

4.     نموذج المدرسة البنائية (Modèles constructivistes, Montessori, Piaget, Vygotski, Ausubel, Novak, Inhelder, Doise, Perret-Clermont, Bruner ): التلميذ يبني معرفته بنفسه وبمساعدة مدرّسيه وأقرانه.

5.     نموذج هدم/بناء/هدم/بناء... (Modèle allostérique, Giordan, Pellaud, Easte): التلميذ يهدم تصوراته غير العلمية ويبني مكانها تصوراته العلمية وهكذا دواليك بنفسه وبمساعدة مدرّسيه وأقرانه.

 

خاتمة: على المدرس الحاذق أن يطلع على هذه النماذج المعروضة أعلاه وعلى غيرها ويحسن توظيف كل واحد منها حسب مستوى التلامذة ونوعية مواضيع الدروس، لا أن يكتفي بالنموذجين السائدين، السلوكي والبنائي.

 

Source d’inspiration : Apprendre par l’erreur, sous la direction de Maridjo Graner - André Giordan, Éd. Chronique Sociale, Lyon, 2020 (108 pages, 12,5 euros).

 

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 22 أوت 2021.

 

 

 

vendredi 20 août 2021

وَاهِمٌ كل مُدرِّسٍ يتصورُ أن كل ما يقولُه يصلُ مباشرةً إلى التلميذ ! ترجمة وتأثيث مواطن العالَم والديداكتيك

 

 

تذكير: على كل مدرّس أن لا يثق في مواهبه الخارقة زيادة عن اللزوم وفي نفس الوقت عليه أن لا يستهين بقدرة التلميذ المحتملة على الاستيعاب والفهم.

لماذا ؟

لأنه قد توجد بين المدرس والتلميذ تِسعُ إمكانيات قد تحرّف الرسالة وهي في طريقها من الباث إلى المتلقي وهي التالية:

-         ما يفكر فيه المدرس.

-         ما يريد أن يقوله المدرس.

-         ما  يقوله المدرس.

-         ما يظن المدرس أنه قاله وهو لم يقله فعلاً.

-         ما يريد أن يسمعه التلميذ.

-         ما سمعه التلميذ فعلاً.

-         ما يظن التلميذ أنه سمعه وهو لم يسمعه فعلاً.

-         ما يريد التلميذ أن يفهمه.

-         ما فهمه التلميذ فعلاً.

 

إمضائي:

-          تذكيرٌ موجهٌ للذين يُتَفِّهُونَ – 

mon statut - 

وينفون تعامل المدرسين الخاطئ مع خطأ التلميذ: إسنادُ عددِ ضعيفٍ في فرضٍ يُعتبر عقوبةً على خطأ وليس إصلاحاً لخطأ.

 

-          أما آن للمدرس التونسي أن يمرّ من استسهال استعمال بيداغوجيا الإحباط (Intimidation) إلى توظيف بيداغوجيا التحفيز والطمْأنة.  A Giordan

 

-          "العقل العلمي يتكون على جبل من الأخطاء المعدّلة"

Gaston Bachelard le plus grand épistémologue français de l’histoire contemporaine.

 

 

-          أنا أطرح أفكاراً ولا أفرضها ولا أملك سلطة فرضها مثلي مثل الكتاب بالضبط فلماذا تسبونني فهل يعقل أن يسبَّ عاقلٌ كتاباً؟ (Je les ai bloqués tous).

 

Source d’inspiration : Apprendre par l’erreur, sous la direction de Maridjo Graner - André Giordan, Éd. Chronique Sociale, Lyon, 2020 (108 pages, 12,5 euros).

 

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 20 أوت 2021.

 

mardi 17 août 2021

مجرّد رأي لأستاذ متقاعد "لا يهِشْ، لا ينِشْ" فلا تنزعجوا أيها المعنيّون ! مواطن العالَم والديداكتيك

 


لو كنتُ وزيرا للتربية لاتخذتُ الإجراءات التربوية الأربعة التالية وطبقتُها فورا (لا تخافوا أيها المعنيّون، مِن حسن حظكم أنني لن أكون وزيرا ولا حتى حاجب وزير، لكن " اِرْمِي الكِلْمة في بطن الظلْمة تِحْبلْ سلمى وتُولِد نورْ"):

1.     إلغاء سلك التفقد البيداغوجي جملة وتفصيلا.

2.     إلغاء سلك القيّمين جملة وتفصيلا.

3.     إلغاء الإعداديات والمعاهد النموذجية جملة وتفصيلا.

4.     حِرمان المدرّسين، ابتدائي وإعدادي وثانوي وجامعي، من تقييم تلامذتهم تقييما جزائيا (الأعداد).

 

ملاحظة ديونتولوجية: مَن يناقش قراراتي دون أن يمسّ شخصي، فأهلا وسهلا به. مَن يتجرأ على شخصي، سوف أحذفه دون نقاش أو تردّد.

 

Ma signature : « les rêves d’aujourd’hui sont les vérités de demain ».

إمضائي

و"إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" جبران

 

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 17 أوت 2021.

 

قاهر وزارة التربية الفرنسية: أستاذ ثانوي يُسنِدُ لكل تلامذته دومًا 20 على 20. مواطن العالَم

 

 

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 8 نوفمبر 2012.

 

الزمان: العشرية الأولى من القرن 21.

المكان: معهد ثانوي عمومي بباريس.

البطل: أستاذ ثانوي مختص في تدريس التاريخ،   واسمه

Pascal Diard, Lycée Suger à Saint Denis, Paris


الخبرُ، كما وصلني بالسماع وليس بالمعاينة:

أستاذٌ أقام وزارة التربية الفرنسية منذ سنوات ولم يُقْعِدْها حتى الآن: قرّر أن يسند لكل تلامذته دومًا 20 على 20 في كل الامتحانات، الرسمية وغير الرسمية، داخل المعهد الذي يدرّس فيه بباريس.

حُجتُه في ذلك أن الأعداد الجزائية المسنَدة إلى التلامذة هي بالأساس أعدادٌ تقييميّةٌ اعتباطيّةٌ وقد تصدم التلميذ أو تؤلمه أو تحبطه أو تخيفه أو تفزعه، لذلك رأى بطلُ قصتنا وارتأى أن واجبَه يُحَتِّمُ عليه عدم إرباك أبنائه التلامذة.

تَجدرُ الإشارةُ إلى أن هذا الأستاذ المتنطع والثائر على قوانين وزارة التربية الفرنسية يرى أن لا وصاية على الأستاذ في المسائل البيداغوجية، ومن بين هذه المسائل حرية إسناد الأعداد كما يشاءُ هو، لا كما يشاءُ وزيرُ التربية. لم أجرؤ طوال حياتي المهنية على فِعل ما فَعل زميلي الأجنبي، لكنني تمنيتُ في داخلي أن أفعل ما فعل. أتعاطفُ مبدئيًّا مع زميلي الفرنسي وأؤيدُ تبريرَه المنطقي دفاعًا عن سيادةِ وحريةِ الأستاذ داخل قسمِه.

اعتباطيةُ إسنادِ الأعدادِ تظهرُ أساسا في أن مَن يُسنِدُ الأعداد (أي المعلم والأستاذ) ويقيّمُ التلاميذ، هو نفسُه لم يدرسْ أكاديميًّا ولو شهرا واحدا علم التقييم، فمَثَلُ مدرّسِينا إذن كمَثَلِ "تاجر يقدّر وزن سلعة دون ميزان"، أتوجدُ اعتباطيةٌ أكثر من هذه الاعتباطيةِ ؟

حاولتْ الوزارة ثَنْيَه عن صنيعه هذا فلم تفلح في ردعه، لا بالجزرة ولا بالعصا. قاموا بتفقده قصد إرهابه 8 مرات خلال 11 عاما تدريس. عرضتْ عليه الوزارة تقديم استقالته من التدريس ووعدته بتكليفه بعمل إداري فرفض. أرادت الوزارة إسكاتَه وإخمادَ صوته، فذاع على العكس صيتُه في كامل التراب الفرنسي، وتأسست من أجل حمايته ومساندته لجنة قومية، وتكوّن حول هذه الأخيرة حزامٌ نقابي يضم الآلاف من المتعاطفين الفرنسيين وغير الفرنسيين،  وحصل لي الشرف أن كنتُ واحدًا منهم ولو بالإيمان بقضيته فقط وقد بلّغته فعلا تحياتي عن طريق ابن أختي، زميله في نفس المعهد. أخبرني ابن أختي أخيرا أن زميلَه تنازل قليلا لصالح الوزارة وأصبح يسند لتلامذته أعدادا أقل من 20 لكن تفوقُ 17 على 20.

 

مع العلم أن بطلَ قصتنا الواقعية هذه، هو أستاذُ تاريخٍ كفءٌ وقديرٌ ومن كراماتِه أنه عندما يدرّس تاريخَ حركة المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية، يستدعي إلى القسم بطلاً من أبطالِها الناجين (هل فعلها أستاذٌ تونسيٌّ واحدٌ ؟ لا أظنُّ، رغم أن التجربة تبدو سهلةً وفي متناوَل أي أستاذ تاريخ !)، ومن إنجازاته أيضا أنه يؤطِّر تلامذة الباكلوريا ويحثهم على البحث العلمي، وبفضل علاقاته الثقافية والصحفية والجمعياتية يُمهِّدُ لهم نشرَ إنتاجِهم الفكري في مجلات مختصة، ويساعدهم على إصدارِ أقراصٍ رقميةٍ مضغوطةٍ (CD) تروي التاريخَ بأسلوبٍ بيداغوجيٍّ جذّابٍ وطريقةٍ تعلّميةٍ ناجعةٍ لفائدة تلامذة المعهد وتلامذة المعاهد الأخرى.

 

إمضائي

و"إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" جبران

Aimer, c`est agir. Victor Hugo

 

lundi 16 août 2021

مقتطفات موجزة ومختزلة لأعمق نقد للتعليم قرأته في حياتي رغم اختصاصي في الديداكتيك. ترجمة وتونسة مواطن العالَم والديداكتيك

 

 

أعمق نقد للتعليم في العالم قرأته في حياتي، رغم اختصاصي، في كتاب:

Roland GORI, La fabrique des imposteurs, BABEL, 2015 (308 pages, 8,7 euros).

إليكم منه بعض المقتطفات التي قد لا تبلغ الفكرة كاملة لذلك أدعو لمطالعته زملائي الديداكتيكيين وكل مدرس مهتم بنقد التعليم:

-         تعليمنا يركّز على تعليم الكفاءات (أستاذ،طبيب،مهندس) ويهمل تعليم القِيم الضامنة للكفاءات (التضامن،التطوع،نقد المعرفة نفسها،الحوار).

-         تعليم لايهتم إلا بتكوين كفاءات عملية فاقدة لرسالتها الإنسانية مثل مدرسيناوأطبائناومحامينا الحاليين هوتعليم كان بأثينا يخصص للعبيد !

 

-         في أثينا كان العبيد يعلَّمون الكفاءات التي تؤهلهم لخدمة سيدهم تعليم اليوم في العالم أجمع لا يفعل غير هذا مع تغير السيد (رأس المال).

 

-         تعليم لا يعلم المتعلم كيفية حماية نفسه من الاستلاب (aliénation) وممارسة حريته الفكرية هو ترويض - dressage de chevaux -    وليس تعليما للبشر.

 

-         مَن يطلب إصلاح التعليم من المنظومة الليبرالية الحاكمة (1970-2021) التي أفسدت التعليم، مثله كمثل من يطلب الهداية من الشيطان الرجيم !

 

-         تعليمنا اليوم هو تعليم سلوكي (éducation purement comportementale) بطريقة سلوكية (béhaviorisme): سؤال/جواب، جزاء/عقاب، تلميذ/محتال !

 

-         تعليمنا اليوم تعليم يعتمد على التقييم الجزائي مما يشجع على الغش والمنافسة غير الشريفة بين التلامذة (l’étude): التلميذ المحتال يصبح كالسمكة في الماء.  

 

-         سيد العصر (رأس المال) استعان بالبيداغوجيا ليجعل منا كلنا بروليتاريا العصر (مدرس، طبيب، مهندس)، نعمل ونفكر كما يشاء هو لا كما نشاء !

 

-         مَن ينتظر أن يعلمه أستاذه الخصال التالية: الكرم، الاعتزاز بالنفس، الصدق، عمل الخير، التعفف، ينسى أو يتناسى أن فاقد الشجاعة لا ولن يعلم الشجاعة !

 

-         الأستاذ لا يحب إلا التمثال الذي صنعه وتحت جبسه دفن التلميذ حيا. صنع تمثالا تلميذا نجيبا مطيعا دفن فيه تلميذا تواقا للمبادرة الحرة !

 

-         النظام التربوي الليبرالي في العالم: وزير ومتفقد ومدرس وتلميذ وولي ومشغّل، محتالٌ يحتالُ على محتالٍ، والمحتال الأكبر هو رأس المال  !

 

-         اليوم لم تعد البداغوجيا تلعب الدور التي كانت تلعبه بالأمس اصطحاب التلميذ إلى مدارج المعرفة بل أصبحت تقنية تحكم في أيدي الرأسماليين !

 

-         عصا المعلم الخشبية منعت في التعليم فعوضتها البيداغوجيا بعصا التقييم الجزائي والإشهادي (les notes) وهي أشد إيذاء للتلميذ من الخشبية !

 

-         بعد كل هذا النقد الذي سبق للتعليم، ما الحل ؟ هل نغلق المدارس والجامعات ؟ أكيد لا. نساعد التلميذ على بناء معرفته بنفسه (مونتيسوري).

 

-         إذا أردت أن تقيم نظاما تربويا ما، فانظر في متخرجيه (مدرس، طبيب، مهندس). تقنيا جلهم أكفاء، اجتماعيا جلهم فاقدون لرسالتهم الإنسانية !

 

-         المطلوب من المدرسة أن تعلم التلميذ النقد التجديد وتحدي الصعوبات ومجابهة الطوارئ لا أن تعلمه الخنوع والتقليد والتأقلم مع الموجود !

 

-         "علّم" (enseigner) لا تعني "فسّر" (expliquer) بل تعني تدريب التلميذ على استنباط حلول تعلمية خاصة به لتعلم ما لا يعلمه أستاذه نفسه !

 

-         البيداغوجيا لا تعترف بنظرية التعقيد (la complexité): تقسّم المجتمع إلى معلم ومتعلم وإلى ذكي وغبي متجاهلة حقيقة أن الذكاء ولا يرتّب !!

 

-         البيداغوجيا مثل التكاثر اللاجنسي لاتنتج الجديد ولا تغير المجتمع إلى الأفضل إنسانيا نسخ مطابقة للأصل كفاءات تقنية دون رسالة إنسانية !

 

-         معلم جاهل بالبيداغوجيا قد يكون أفضل من عالم بها لأنه ليس بارعا في آليات التحكم في التلميذ مما قد يفتح مجالا للمبادرة الحرة لدى هذا الأخير !

 

-         المفارقة أن الأم أفضل مربية لأولادها ولم تدرس البيداغوجيا ولا الديداكتيك ربما بفضل عاطفتها ورغبة الابن في التعلم من أمه دون سواها !

 

-         لقد حاد التعليم عن رسالته، فعوض أن يعلم التلميذ التحرر والانعتاق من الأفكار البالية، أصبح ينظم، يصنف، يراقب، يتحكم ويجازي ويعاقب !

 

-         ما هو الخورُ الأساسي في التعليم ؟ أن يوجد في نفس القاعة معلم ومتعلم أي حاكم ومحكوم أي باث ومتلقي أي مُذهِل (مدرس) ومذهول (تلميذ) !

 

-         إصلاح التعليم يبدأ بطرح الأسئلة التالية على التلميذ في نهاية كل نشاط: ماذا ترى ؟ ما هو رأيك ؟ هل استفدت ؟ هل تعلمت جديدا أم لم تتعلم ؟

 

-         إصلاح التعليم يبدأ برفض تصنيف الذكاء وإلغاء المعاهد النموذجية، تصنيف نبرر به الفشل المدرسي ونقيس به الذكاء المكتسب ونهمل المحتمل !

 

-         إصلاح التعليم يبدأ بخلق جيل من المدرسين أصحاب رسالة لأنه لن يحرر التلميذ من التفكير المكرر والمقلد إلا مدرس متحرر يجدد ولا يقلد  !

 

-         إصلاح التعليم يبدأ بالتخلص من بيداغوجيا التقليد والخنوع وحذف سلك التفقد الساهر على تطبيقها واستبدالها ببيداغوجيا مونتيسوري للتحرر !

 

-         إصلاح التعليم يبدأ عندما يؤمن المدرس أن ذكاءات تلامذته متساوية حتى لوكانت فعليا غير متساوية ويسعى لإعانة الأضعف قبل الأقوى!

 

-         إصلاح التعليم يبدأ عندما نهتم بالجانب الخلاّق في الإنسان (الفنون والتفكير النقدي) وليس فقط بالجانب الوظيفي فيه (علوم وتكنولوجيا)  !

 

إمضائي:

"الوطنية والعالمية، علينا اليوم الجمع بين هذين المفهومين المتناقضين في الفكر المعقّد: الجمع بينهما يخلق مواطن العالَم" (إدﭬار موران )

 

Edgar Morin: patriotisme et cosmopolitisme signifiant "citoyen du monde" (Deux termes antagonistes pour la pensée non complexe).

Gauche et islam signifiant "citoyen du monde Mohamed Kochkar" (deux termes antagonistes pour la pensée non complexe).

Je suis en perpétuel conflit intra-cognitif: en équilibre/déséquilibre permanent.

 

"وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا" (س73:آ10)

 

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 16 أوت 2021.